10 ـ باب فَضْلُ البَقَرَةِ
قوله: (من قرأ بالآيتين) ضمن قرأ معنى تبرك ، فعداه بالباء ، وقيل: أنها زائدة مع أنها ساقطة من نسخة.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 396
قوله: (كفتاه) أي: من الآفات في ليلته ، أو عن القيام فيها.
قوله: (صدقك) أي: في نفع قراءة آية الكرسي.
قوله: (وهو كذوب) أي: شأنه الكذب والكذوب قد يصدق.
قوله: (حصان) : بكسر الحاء المهملة الذكر من الخيل.
قوله: (بشطنين) : بفتح الشين والطاء ، أي: حبلين.
13 ـ باب فَضْلُ: {قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
قوله: (يتقالها) أي: يعدّها قليلة في العمل. قوله: (إنها لتعدل ثلث القرآن) أي: باعتبار
معانيه ، لأنه أحكام وأخبار وتوحيد ، وقد اشتملت على الثالث ، فكانت ثلثا لذلك اهـ شيخ الإسلام.
14 ـ باب فَضْلِ المُعَوِّذَاتِ
قوله: (باب فضل المعوذات) وفيه جمع كفيه ثم نفت فيهما ، فقرأ فيهما يحتمل أن الفاء في فقرأ لبيان كيفية النفث ، أي: يقرأ فيهما ثم ينفث باعتبار أن القراءة من كيفيات النفث ، ويحتمل أن يقال: إن قوله ، ثم نفث. وقوله: فقرأ كلاهما معطوفان على جمع ، فيعتبر في النفث التراخي عن الجمع.
وفي قراءة التعقيب بلا مهلة عن الجمع ، وعند ذلك يظهر وقوع القراءة قبل النفث ، فتأمل. والله تعالى أعلم.
15 ـ بابُ: نُزُولِ السَّكِينَةِ وَالمَلاَئِكَةِ عَندَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ
قوله: (باب نزول السكينة) وفيه لأصبحت ينظر الناس إليه كأنه علمصلى الله تعالى عليه وسلم في خصوص تلك القراءة تقديرًا معلقًا أنه لو مضى عليها لظهرت الملائكة للناس ، وإلا فلا يلزم من حضور الملائكة ظهورهم للناس كما لا يخفى ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
19 ـ بابٌ:"مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ"