4 ـ باب كاتِبِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (باب كاتب النبى {صلى الله عليه وسلّم} ) والمراد ذكر أشهر كتابه ، وهو زيدبن ثابت لأنه أكثر كتابة للوحي لرسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وإلا فله كتاب كثيرون كالخلفاء الأربعة ، وأبيّبن كعب ، والزبيربن العوام ، وخالد ، وأبان ابني سعيدبن العاصبن أمية ، وحنظلةبن الربيع الأسيدي ، ومعيقيببن أبي فاطمة اهـ شيخ الإسلام.
6 ـ باب تَأْلِيفِ القُرْآنِ
قوله: (ويحك وما يضرّك) قال شيخنا لعل هذا العراقي كان سمع ما رواه الترمذي ، وصححه البسوا من ثيابكم البياض ، وكفنوا فيها موتاكم ، فإنها أطهر وأطيب ، فأراد أن يستثبت عائشة في ذلك ، فقالت له: وما يضرّك يعني: أيّ كفن كفنت به أجزأ.
قوله: (فيها ذكر الجنة والنار) وهي سورة {اقرأ باسم ربك} ، أو المدثر ، أما ذكرهما في اقرأ ، فلزوم من قوله فيها إن كان على الهدى. وقوله: إن كذب ، وتولى وسندع الزبانية لكن الذي نزل أولًا منها خمس آيات فقط ، وأما في المدثر ، فصريح بقوله: {فيها جنات} يتساءلون. وقوله: {وما أدارك ماسقر} اهـ شيخ الإسلام.
8 ـ بابُ: القُرَّاءِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (فضربه الحد) أي: رفعه إلى من له ولاية فضربه.
قوله: (تبلغه الإبل) : بسكون الموحدة وضم اللام ، وفي ذلك إشارة لإخراج نحو جبريل ، فإنه في السماء.
قوله: (ولم يجمع القرآن غير أربعة) أي: لم يجمعه غيرهم في علمي ، أو من الأوس ، وإلا فقد كان ممن يجمعه إذ ذاك كثير من الصحابة كما هو معلوم. قوله: (ونحن ورثناه) أي: أبا زيد لأنه مات ، ولم يترك وارثًا غيرنا فورثناه بالعمومة.
قوله: (لندع من لحن أبيّ) أي: من قراءته مانسخت تلاوته.
قوله: (قال الله تعالى ما ننسخ الخ) استدل به عمر على أبيّ اهـ شيخ الإسلام.