قوله: (وما أوتوا الخ) في نسخة {وما أوتيتم} وهي القراءة المشهورة. والخطاب لليهود لأنهم قالوا: قد أوتينا التوراة وفيها الحكمة ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا.
30 ـ بابُ
قوله: (باب في المشيئة والإرادة) غرضه إثبات المشيئة والإرادة لله تعالى ، وأنهما مترادفان.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) احتجت به المعتزلة على أنه تعالى لا يريد بالمعصية وأجيب بأن معنى إرادة اليسر التخيير بين الصوم في السفر ، ومع المرض ، والإفطار بشرطه وإرادة العسر المنفية الإلزام بالصوم في السفر والمرض في جميع الحالات.
قوله: (لا مستكره له) أي: فإن قوله إن شئت يوهم إمكان إعطائه على غير المشيئة ،
وليس بعد المشيئة إلا الإكراه والله تعالى لا مكره له.
قوله: (فقال لهم) جمع ضمير الاثنين بناء على أن أقل الجمع اثنان ، أو إرادتهما ، ومن معهما.
قوله: (تكفئها) : بضم الفوقية ، أي: تقلبها وتميلها.
قوله: (الأرزة) : بفتح الهمزة ، وسكون الراء شجر الصنوبر ، وقيل: بفتح الراء الشجر الصلب.
قوله: (صماء) أي: معتدلة.
قال الكرماني الصماء الصلبة ليست مجوّفة ولا رخوة.
قوله: (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم الخ) أي: نسبة زمانكم إلى زمانهم كنسبة وقت العصر إلى تمام النهار.
قوله: (حتى انتصف النهار) حتى في المواضع الثلاثة بمعنى إلى.
قوله: (فأخذ به) بالبناء للمفعول ، أي: عوقب.
قوله: (كان له ستون امرأة) لا ينافي ما مضى من سبعين وتسعين ونحوه ، إذ مفهوم العدد لا اعتبار له عند قوم.
قوله: (لا بأس عليك طهور) أي: هذا المرض مطهر لك من الذنوب.
قوله: (حين ناموا عن الصلاة) أي: صلاة الصبح.
قوله: (استب رجل) هو أبو بكر ، اهـ شيخ الإسلام.