فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 940

32 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:

قوله: (باب قول الله تعالى: ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) وفيه: ولم يقل ماذا خلق ربكم ، أي: فليس معنى تكلمه تعالى هو إيجاده الكلام في محل آخر كما زعمه نافي الكلام القديم ، بل معناه قيام الكلام به وإلا لقيل: ماذا خلق ربكم لا ماذا قال ربكم إذ الموجد للكلام في محل آخر خالق لا قائل به ، فإذا لم يقل ماذا خلق ، بل قيل: ماذا قال علم أن الكلام قائم به لا أنه موجد له في محل آخر ، وهو قائم بذلك المحل الآخر. والله تعالى أعلم اهـ سندي.

قوله: (حتى إذا فزع عن قلوبهم) أي: كشف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم.

قوله: (وهو العلي الكبير) أي: ذو العلو والكبرياء ، وغرضه من ذكر الآية إثبات كلام الله تعالى القائم بذاته بدليل أنه قال: ماذا قال ربكم ولم يقل ماذا خلق ربكم ، وفيه ردّ لقول المعتزلة أنه متكلم بمعنى خالق الكلام في اللوح المحفوظ مثلًا.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530

قوله: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) من استفهامية لفظًا نافية معنى ولذا دخل في خبرها إلا.

قوله: (بصوت) أي: مخلوق غير قائم بذاته أو يأمر تعالى من ينادي.

قوله: (أنا الملك) أي: لا ملك إلا أنا.

قوله: (أنا الديان) أي: لا مجازي إلا أنا ، واستفادة الحصر من تعريف الخبر.

قوله: (خضعانًا) قيل: هو مصدر والأكثر على أنه جمع خاضع ونصبه على الحال ، أي: خاضعين طائعين.

قوله: (على صفوان) أي: حجر أملس.

34 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَنْزَلَهُ بِعِلمِهِ وَالمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ}

قوله: (والملائكة يشهدون) أي: لك بالنبوة.

قوله: (في ليلتك) في نسخة: من ليلتك.

قوله: (ولا تخافت) أي: لا تخفض.

قوله: (وأنا الدهر) أي: خالقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت