قوله: (ولخلوف فم الصائم) أي: رائحته ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (رجل جراد) أي: جماعة كثيرة منه.
قوله: (يتنزل ربنا) أي: ينزل ملك بأمره.
قوله: (من أجلي) أي: خوفًا مني.
قوله: (حدثنا سفيان) أي: ابن عيينة ومرّ حديثه في الاستسقاء.
قوله: (إذا أحب عبدي لقائي) أي: الموت ، ومر الحديث في كتاب الرقاق.
قوله: (عن أبي الزناد) هو عبداللهبن ذكوان ، ومر حديثه في كتاب التوحيد.
قوله: (إن عبدًا) أي: فيمن سلف ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أعلم) : بهمزة الاستفهام ، وفتح العين فعل ماض.
قوله: (فليعمل ما شاء) أي: ثم يستغفر الله منه نائبًا.
قوله: (لم يبتئر) براءة في آخره ، أي: لم يقدم.
وقوله: أو لم يبتئز. بزاي بدل الراء.
قوله: (فأذروني) بمعجمة يقال: ذرا الريح الشيء وأذراه أطاره.
قوله: (أو فرق) : بفتح الراء ، أي: خوف.
قوله: (فما تلافاه) بالفاء ، أي: فما تداركه.
قوله: (أن رحمه) أي: بأن رحمه.
قوله: (عندها) أي: عند مقالته.
36 ـ باب كَلاَمِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ الأَنْبِيَاءِ وَغَيرِهِمْ
قوله: (شفعت) بالبناء للمفعول مع التشفيع ، وهو تفويض الشفاعة إليه.
قوله: (أدخل) : بفتح الهمزة ، وكسر الخاء من الإدخال.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (كأني أنظر إلى أصابع رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) أي: حيث يقلل عند قوله أدنى شيء.
قوله: (فيقال: يا محمد) في نسخة: بدل قوله ، فيقال في المواضع الثلاثة ، فيقول: يا محمد ولفظ الخردلة والذرة والشعير تمثيل ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (هيه) : بكسر الهاءين من غير تنوين ، وقد تنوّن كلمة استزادة ، أي: زد وامض في الحديث.
قوله: (وهو جميع) أي: مجتمع ، أي: حين كان شابًا مجتمع العقل.