فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 940

قوله: (من قال: إلا إله إلا الله) أي: مع محمد رسول الله. ومرّ الحديث في فضل السجود والزكاة وغيرهما في بعضها تام وبعضها مختصر.

قوله: (حبوا) ، أي: زحفًا.

قوله: (فكل ذلك) في نسخة: كل ذلك بدون فاء.

قوله: (عشر مرار) في نسخة: عشر مرات ومر الحديث في الرقاق لا في الزكاة كما وفع لبعضهم.

قوله: (والثرى) بمثلثة التراب.

قوله: (كنفه) أي: ستره. ومرّ الحديث في كتاب المظالم.

37 ـ باب قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}

قوله: (باب قوله: وكلم الله موسى تكليمًا) غرضه من الآية أنها تدل على أنه متكلم.

قوله: (فحج آدم موسى) أي: غلبة بالحجة.

قوله: (يجمع المؤمنون الخ) هو قطعة من حديث الشفاعة ، ومر تامًا في مواضع. قوله:

(وهو نائم في المسجد الحرام) أي: وعنده اثنان: حمزةبن عبد المطلب ، وجعفربن أبي طالب.

قوله: (أيهم هو) أي: رسول الله.

قوله: (فكانت تلك الليلة) بالنصب ، أي: فكانت تلك القصة ، أو الرؤيا الواقعة تلك الليلة ما ذكر هنا. قوله: (إلى لبته) : بفتح اللام ، أي: إلى موضع القلادة من صدره.

قوله: (فيه تور من ذهب) : بمثناة ، أي: إناء آخر.

قوله: (فحشا به) أي: بما في التور ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (عنصرهما) : بضم العين ، والصاد وفتحهما ، أي: أصلهما.

قوله: (فأمتك أضعف أجسادًا وقلوبًا وأبدانًا) البدن يفارق الجسم بأنه ما دون الرأس ، والأطراف ، والجسم ذلك كله.

قوله: (ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضًا) قيل: هذا بعد قوله تعالى: {إنه لا يبدل القول لديّ} لا يثبت التواطؤ الروايات على خلافه ولأنه كيف يسوغ لموسى عليه السلام أن يأمره بالرجوع بعد أن يقول الله تعالى له ذلك.

قوله: (قال: فاهبط) قائله جبريل ، وإن كان ظاهر السياق أنه موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت