رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (واستيقظ) في نسخة: فاستيقظت ففيه التفات ، والمعنى أنه استيقظ من نومة نامها بعد الإسراء ، أو أنه أفاق مما كان فيه مما خامر باطنه من مشاهدة الملأ الأعلى.
38 ـ باب كَلاَمِ الرَّبِّ مَعَ أَهْلِ الجَنَّةِ
قوله: (والخير في يديك) الشر أيضًا ، وإن كان بيده ، أي: بتقديره ، وإرادته لكن اقتصر على الخير تأدبًا.
قوله: (أولست فيما شئت) الهمزة للاستفهام ، أي: أما ترضى بما أنت فيه من النعم.
قوله: (فبادر الطرف) بالنصب.
وقوله: نباته بالرفع.
قوله: (وتكويره) أي: جمعه في البيدر.
قوله: (لا يشبعك شيء) أي: لما طبعت عليه من طلبك الزيادة ، اهـ شيخ الإسلام.
39 ـ باب ذِكْرِ اللَّهِ بِالأَمْرِ ، وَذِكْرِ العِبَادِ بِالدُّعَاءِ ، وَالتَّضَرُّعِ وَالرِّسَالَةِ وَالإِبْلاَغِ
قوله: (افرق اقض) الثاني تفسير للأول أشار به إلى تفسير فافرق في قوله تعالى في سورة المائدة: {فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين} وإنما ذكر ههنا لمناسبة قوله هنا ، ثم اقضوا.
قوله: (إنسان) تفسير لأحد في قوله: وإن أحد.
وقوله: (يأتيه) ، أي: النبى {صلى الله عليه وسلّم} .
قوله: (القرآن) تفسير للنبأ أشار به إلى تفسير النبأ العظيم في سورة النبأ ، وإنما ذكره هنا لمناسبة نبأ في قوله: {واتل عليهم نبأ نوح} .
قوله: (حقًا في الدنيا) تفسير لصوابًا ، أشار به إلى تفسير قوله في سورة النبأ: {إلا من أذن له الرحمن} .H وقال: صوابًا ، وإنما ذكر هنا لمناسبته للجزء الثاني من الترجمة لأن تفسير الصواب بالحق يشمل ذكر العباد لله تعالى باللسان ، والقلب كما نبه عليه شيخنا.
قوله: (وعمل به) فعل عطف على أذن ، المعنى إلا من أذن له الرحمن. وقال: حقًا وعمل به فإنه يؤذن له في القيامة بالتكلم ، اهـ شيخ الإسلام.