فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 940

46 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغَ مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفعَل فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالاَتِهِ}

قوله: (باب قول الله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك الخ) أي: باب إثبات النبوّة فإن مباحث النبوّات من جملة مسائل علم التوحيد إلا أنه ترجم لغالب مسائل علم التوحيد بآية من الكتاب ، ثم ذكر الحديث الموافق لها ليعلم ثبوتها بالكتاب والسنة ، وموافقة الكتاب والسنة عليها ، إذ هذه المسائل هي مدار الدين والمطلوب فيها اليقين فللَّه دره ما أدق نظره.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530

ثم ذكر في الباب من الآيات والأحاديث بعض ما فيه لفظ الرسالة والرسول أو نحوه ، وهذا اللفظ هو مدار الترجمة ، والله تعالى أعلم.

وأما ذكره قوله تعالى: {ذلك الكتاب} فلتحقيق الكتاب الذي يتوسل به إلى تحقيق النبوّة. ثم أشار بقوله: {هذا الكتاب} إلى أن ذلك واقع موقع هذا وأيده بقوله تعالى: {وجرين بهم} فجيء بقوله: بهم موضع بكم مع أن الأول للغائب البعيد عن الحس ، والثاني للحاضر القريب. والله تعالى أعلم اهـ سندي.

47 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {قُل فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا}

قوله: (باب قول الله تعالى: قل فأتوا بالتوراة) وفيه: يتلونه حق تلاوته يتبعونه الخ الظاهر أنه فسر يتلون بيتبعون على أنه من التلوّ بمعنى التبع لا من التلاوة بمعنى القراءة ، ويحتمل أنه أخذ العمل من قوله: حق تلاوته إذ لا يكون الإنسان مؤديًا للتلاوة حقها إلا إذا عمل بالمتلو كما ينبغي العمل به. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت