(إلا يتلوها) وعند أحمد عن عائشة: أن أبا بكر حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: إن الله يقول: {إنك ميت وأنهم ميتون} حتى فرغ من الآية تلا: {وما محمد إلا رسول} الآية ، وقال فيه: قال عمر: أو أنها في كتاب الله ، وما شعرت أنها في كتاب الله ، وزاد ابن عمر عند ابن أبي شيبة ، فاستبشر المسلمون ، وأخذت المنافقين الكآبة. قال ابن عمر فكأنما كانت على وجوهنا أغطية ، فكشفت.
قوله: (لددناه) : بدالين مهملتين ، أي: جعلنا الدواء في أحد جانبي فمه بغير اختياره ، وكان الذي لدوه به العود الهندي والزيت.
قوله: (إلا لدّ وأنا أنظر) عقوبة لهم بتركهم امتثال نهيه عن ذلك اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
سورة الفاتحة
1 ـ باب مَا جَاءَ فِي فاتِحَةِ الكِتَابِ
قوله: (أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ، ويبدأ بقراءتها في الصلاة) أي: فلها تقدم في الكتابة والقراءة على غالب الكتاب كتقدم الأم على الولد في الوجود ، واعتبار التأنيث في الاسم أعني الأم دون الأب باعتبار تأنيث السورة ، والله تعالى أعلم.
قوله: (ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) لا يقال: الأمر لا يدل على الفور لأنا نقول ذاك إذا كان مطلقًا ، وأما المقيد بظرف كما ههنا ، فلا بد فيه من مراعاة التقييد ، وعند اعتبار التقييد ههنا يلزم وجوب الاستجابة عند النداء ، ولو في الصلاة كما لا يخفى.
سورة البقرة
قوله: (وعلمك أسماء كل شيء) وبه تبين أن المراد بالأسماء كلها أسماء كل شيء لا أسماء نوع مخصوص ، وهذا هو الموافق للتأكيد ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
6 ـ باب قَوْلُهُ: {مَنْ كانَ عَدُوًَّا لِجِبْريلَ}