فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 940

قوله: (في الرفيق الأعلى) أي: الجماعة من الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وقيل: المعنى ألحقني بالرفيق الأعلى ، أي: بالله تعالى يقال: الله رفيق بعباده من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، وفي حديث عائشة رفعته أن الله رفيق يحب الرفق. رواه مسلم وأبو داود من حديث عبداللهبن مغفل ، ومحتمل أن يراد به حظيرةٍ القدس.

قوله: (حاقنتي) : بالحاء المهملة ، والقاف المكسورة ، والنون المفتوحة النقرة بين الترقوة ، وحبل العاتق. قوله: (وذاقنتي) : بالذال المعجمة ، والقاف المكسورة طرف الحلقوم اهـ قسطلاني.

قوله: (وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع إلى قولها ، ولا كنت أرى أنه لن يقوم الخ) في بعض النسخ ، وإلا كنت أرى ، وهذا صحيح ، وفي بعضها ، ولا كنت أرى بكلمة لا ، والظاهر أنها زائدة ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

قوله: (أن يفتتنوا في صلاتهم) : أي بأن يخرجوا منها.

قوله: (سحري) : بفتح السين ، وسكون الحاء المهملة ، وتضم السين كما في"القاموس"، وغيره الرئة. قوله: (ونحري) : بالحاء المهملة موضع القلادة من الصدر.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

قوله: (فقضمته) : بكسر الضاد المعجمة. قوله: (إلى صدري) وإما ما روي: أنه {صلى الله عليه وسلّم} توفي ، وهو إلى صدر عليّبن أبي طالب فضعيف لا يحتج به.

قوله: (بالسنح) : بضم السين المهملة بعدها نون ساكنة ، وبضمها فجاء مهملة من عوالي المدينة.

قوله: (حبرة) : بكسر الحاء المهملة ، وفتح الموحدة ، وهو من ثياب اليمن اهـ قسطلاني.

قوله: (وعمر بن الخطاب يكلم الناس) يقول لهم: ما مات رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} . وفي رواية: ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين ، قال: وكانوا أظهر والاستبشار ، ورفعوا رءوسهم. قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت