فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 940

قوله: (فهو خير لكما من خادم) قيل: كيف يكون خيرًا من الخادم بالنسبة إلى مطلوبها ، وهو الاستخدام ، وأجيب بأنه تعالى لعله يعطي للمسبح قوة يقدر بها على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم عليه ، أو يسهل الأمور عليه بحيث يكون فعل ذلك بنفسه أسهل عليه من أمر الخادم بذلك ، أو أن نفع التسبيح في الآخرة ، ونفع الخادم في الدنيا ، والآخرة خير وأبقى.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 511

8 ـ بابُ خِدْمَةِ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ

قوله: (كان في مهنة أهله) : بكسر الميم أكثر من فتحها ، وسكون الهاء ، أي: خدمتهم ففيه أن خدمة الدار وأهلها سنة عباد الله الصالحين.

10 ـ بابُ حَفظِ المَرْأَةِ زَوْجَهَا في ذَاتِ يَدِهِ وَالنَّفَقَةِ

قوله: (في ذات يده) أي: في ماله. وقوله: والنفقة من عطف الخاص على العام.

11 ـ بابُ كِسْوَةِ المَرْأَةِ بِالمَعْرُوفِ

قوله: (باب كسوة المرأة بالمعروف) أي: بين الناس من كسوة أمثالها ، اهـ شيخ الإسلام.

13 ـ بابُ نَفَقَةِ المُعْسِرِ عَلَى أَهْلِهِ

قوله: (فأنتم إذا) أي: فأنتم أحق حينئذ.

14 ـ بابُ {وَعَلَى الوَارِثِ مِثْلُ ذلِكَ}

قوله: (باب وعلى الوارث مثل ذلك) أي: مثل ما كان على أبيه في حياته.

قوله: (وضرب الله مثلًا رجلين الخ) قال الكرماني: شبه منزلة المرأة من الوارث بمنزلة الأبكم الذي لا يقدر على النطق من التكلم ، وجعلها كلا على من يعولها.

قوله: (هكذا وهكذا) ، أي: محتاجين.

15 ـ بابُ قَوْلُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"مَنْ تَرَكَ كَلًاّ أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ"

قوله: (من ترك كلًاّ) : بفتح الكاف ، أي: ثقلًا من دين ونحوه. وقوله: أو ضياعًا: بفتح المعجمة ، أي: من لا يستقل بنفسه ، وقوله: فإليّ ، أي: فينتهي ذلك إليّ فأتداركه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت