23 ـ بابُ الهِبَةِ المَقْبُوضَةِ وَغَيرِ الَمقْبُوضَةِ ، وَالمَقْسُومَةِ وَغَيرِ المَقْسُومَةِ
قوله: (سنا) أي: مثل سن بعيره.
24 ـ بابٌ إِذَا وَهَبَ جَمَاعَةٌ لِقَوْمٍ
قوله: (من ترون) أي: من العسكر قوله: (استأنيت) ـ بالهمزة الساكنة ـ أي: انتظرتكم قوله: (حتى نعطيه إياه) أي: عوضه قوله: (طيبنا) ـ بتشديد المثناة التحتية ـ أي: جعلناه طيبًا
من جهة كونهم رضوا به وطابت أنفسهم به قوله: (ثم رجعوا) أي: العرفاء.
25 ـ بابُ مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ جُلَسَاؤُهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ
قوله: (فهو أحق) أي: بالهدية من جلسائه قوله: (أن جلساءه شركاء) أي في الهدية ندبًا.
قوله: (أخذ سنًا) أي: قرضًا.
27 ـ بابُ هَدِيَّةِ ما يُكْرَهُ لُبْسُهَا
قوله: (حلة سيراء) ـ بسكر السين المهملة وفتح المثناة التحتية وبالراء ممدودًا ـ أي: حلة حرير تباع عند باب المسجد. اهـ. قسطلاني..
28 ـ بابُ قَبُولِ الهَدِيَّةِ مِنَ المُشْرِكِينَ
قوله: (لمناديل سعدبن معاذ في الجنة أحسن من هذا) ولعله صلى الله تعالى عليه وسلم
خاف عليهم الرغبة في الدنيا فقال لهم ذلك ترغيبًا لهم في الآخرة وتزهيدًا لهم في الدنيا والله تعالى أعلم.
30 ـ بابٌ لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَرْجِعَ في هِبَتِهِ وَصَدَقَتِهِ
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 165
قوله: (العائد في هبته الخ) استدل به المصنف على حرمة الرجوع ولعلّ من يقول بكراهة الرجوع دون الحرمة يقول إن عود الكلب في القيء لا يوصف بالحرمة ، وإنما هو مستكره منكر
جدًا في النفوس فغاية ما يدل عليه الحديث الكراهة دون الحرمة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
35 ـ باب فَضْلِ المَنِيحَةِ