فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 940

قوله: (فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية الخ) أي: إظهارًا لعلمه بين الناس وعذره في التقديم بأنه وإن كان صغيرًا لكنه يستحق التقديم لكمال علمه ووفور فضله ، ولما كان هذا الكمال مما حصل له بدعائه صلى الله تعالى عليه وسلم له بالعلم والفقه في غير أوانه ذكر المصنف هذا الحديث في باب علامات النبوّة ، وهذا إن شاء الله تعالى أوجه مما قال العيني: مطابقة هذا الحديث للترجمة في قوله أعلمه إياه أي أعلم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ابن عباس أن هذه السورة في أجله عليه الصلاة والسلام ، وهو إخبار قبل وقوعه فوقع كما قال إذ الظاهر أن معنى قوله أعلمه إياه أعلم الله تعالى الأجل نبيه بانزال هذه السورة عليه لا أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أعلم ابن عباس أن هذه السورة أجلى والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

قوله: (ألم يقل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إنها ستكون لكم الأنماط) تريد أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قد بشر بوجود الأنماط لنا ، والبشارة بها تدل على أن اتخاذها مباح غير مضر لنا ، فلا وجه لقول الحافظ إن الأخبار بأنها ستكون لا يدل على الإباحة فكيف استدلت به على الإباحة لأن هذا الأخبار سبق بشارة والله تعالى أعلم.

قوله: (حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت) ـ بضم التاء على صيغة

المتكلم ـ كما في الأصول المعتمدة وهو من كلام أمية كما يقتضيه السياق ، والمعنى انطلقت وطفت معك. وقال القسطلاني: من كلام سعد ، وقال العيني بفتح التاء خطاب لسعد والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

26 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:

قوله: (يجنأ) ـ بجيم ساكنة فنون مفتوحة فهمزة ـ أي يكب وفي نسخة بخاء بدل الجيم أي يعطف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت