فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 940

قوله: (غلمة) جمع غلام اهـ. شيخ الإسلام.

قوله: (قرأ رجل الكهف) لعله قرأ في الصلاة ، والمراد بقوله فسلم أي فخرج عنها بالسلام ، وقال الكرماني: أي دعا بالسلامة كما يقال اللهم سلم أو فوض الأمر إلى الله تعالى ، ورضي بحكمه أو قال سلام عليك ، قلت: والأقرب بالنظر إلى قوله فإذا ضبابة هو الوجه الأول الذي ذكرت والله تعالى أعلم.

وقوله فقال إقرأ فلان يحتمل أن المراد أن هذا من آثار القبول ، فإذا ظهر آثار القبول في قراءتك فاشتغل بها وأكثر منها ، ويحتمل أن المراد أنك لا تجعل فيما بعد مثل هذا مانعًا عن القراءة بل كن مستمرًا عليها إن ظهر لك مثل هذا ، وقال النووي كان ينبغي لك أن تستمر على القراءة. قلت: فهذا تنديم على قطع القراءة السابقة ، وما ذكرناه أقرب.

قوله: (حتى قام قائم الظهيرة) أي: وقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة حسب ما يرى ويظهر ، فإن الظل عند الظهيرة لا يظهر له حركة سريعة حتى يظهر بمرأى العين أنه واقف وهو سائر حقيقة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

قوله: (ثم سارّني فأخبرني أول أهل بيته أتبعه فضحكت) لعله صلى الله تعالى عليه وسلم ذكر لها هذه البشارة مرتين: مرة ضمها إلى خبر الوفاة فغلب عليها ذلك الخبر فبكت ، ومرة ضمها إلى البشارة بالسيادة فصار كل من البشارتين سببًا للضحك ، وعلى هذا يحصل التوفيق بين هذه الرواية ، والرواية السابقة غاية الأمر أنه يلزم أن يكون في كل من الروايتين اختصار وهو غير مستبعد فافهم.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 472

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت