قوله: (قال فهو أنا وأبي وأمي الخ) أي: فالذي في الدار هو أنا وأبي وأمي ، ويحتمل أن هو ضمير الشأن والخبر محذوف أي الشأن أنا وأبي وأمي في الدار كما قاله القسطلاني والله
تعالى أعلم. قوله: (غير أنه بعث معهم) أي: بعث مع كل رئيس منهم نصيب أتباعه اهـ. سندي.
قوله: (فيقال فيكم من صحب الرسول {صلى الله عليه وسلّم} ) استدل به بعضهم على انقطاع الصحابة في الأعصار المتأخرة ، وفيه بحث لجواز وجودهم مع اعتزالهم وعدم خروجهم مع البعوث والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (الحيرة) ـ بكسر المهملة ـ بلد ملوك العرب الذي تحت حكم فارس.
قوله: (دعار) ـ بضم أوله وفتح ثانيه مشدّدًا ـ جمغ داعور هو الشيطان الخبيث ، والمراد قطاع الطريق.
قوله: (سعروا البلاد) أي: أوقدوا نار الفتنة فيها اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (فرطكم) ـ بفتح الراء ـ أي أتقدمكم إلى الحوض كالمهيىء لكم.
قوله: (أطم) ـ بضم أوله وثانيه ـ أي حصن قوله: (خلال بيوتكم) أي: في نواحيها.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 472
قوله: (فزعًا) ـ بكسر الزاء ـ أي خائفًا قوله: (ويل للعرب) أي: المسلمين العرب ومواليهم.
قوله: (رعامها) ـ بعين مهملة ـ ما يسيل من أنفها قوله: (شعف الجبال) ـ بمعجمة فمهملة ـ جمع شعفة وهي رأس الجبل قوله: (أو سعف) ـ بمهملتين ـ جريد النخل ولا معنى له هنا ، والشك من الرواي.
قوله: (القاعد فيها الخ) بين به عظم خطرها ، والحث على تجنبها والهرب منها قوله: (تستشرفه) أي: تغلبه وتصرعه قوله: (أو معاذًا) شك من الراوي وهو بمعنى ملجأ قوله: (فليعذ به) أي: فليعتزل فيه.
قوله: (أثرة) ـ بفتح الهمزة والمثلثة وبالضم والسكون ـ أي استبدادًا واختصاصًا بالأموال فيما حقه الاشتراك.