رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 549
قوله: (قال ابن عباس) أي: في تفسير مسفوحًا مهراقًا ، ومعناه سائلًا.
قوله: (وما أهلّ لغير الله به) أي: ذبح للأصنام.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 549
73 ـ كتابُ الأضاحيِّ
قوله: (كتاب الأضاحي) : بفتح الهمزة ، وتشديد الياء وتخفيفها جمع أضحية بضم الهمزة ، وتشديدها ، وكسرها مع تخفيف الياء ، ويقال: ضحية بفتح الضاد ، وكسرها ، وأضحاة بفتح الهمزة ، وكسرها ، وهي ما ذبح من النعم تقربًا إلى الله تعالى من يوم العيد إلى آخر أيام التشريق.
3 ـ بابُ اْلأُضْحِيَّةِ لِلمُسَافِرِ وَالنِّسَاءِ
قوله: (أنفست) : بفتح النون أفصح من ضمها وبكسر الفاء ، أي: أحضت ، وأما النفاس الذي هو الولادة ، فيقال: فيه نفست بالضم فقط.
5 ـ بابُ مَنْ قالَ اْلأَضْحى يَوْمَ النَّحْرِ
قوله: (ورجب مضر) : بضم الميم قبيلة منسوبة إلى مضربن نزاربن معدبن عدنان ،
وخص رجب بها لأنها كانت تعظمه غاية التعظيم ، ولم تغيره عن وضعه الذي بين جمادى الآخرة وشعبان ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أليس البلدة) أي: مكة.
قوله: (أليس يوم النحر) تمسك بهذا من خص النحر بها العيد وبه حصلت المطابقة. وأجاب الجمهور بأن المراد النحر الكامل الفضل لأن أل كثيرًا ما تأتي للكمال ، وإلا فالنحر جائز في أيام التشريق أيضًا لقوله تعالى: {ليذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} .
8 ـ بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} لأَبِي بُرْدَةَ:"ضَحِّ بِالجَذَعِ مِنَ المَعَزِ ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ"