فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 940

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 549

قوله: (قال ابن عباس) أي: في تفسير مسفوحًا مهراقًا ، ومعناه سائلًا.

قوله: (وما أهلّ لغير الله به) أي: ذبح للأصنام.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 549

73 ـ كتابُ الأضاحيِّ

قوله: (كتاب الأضاحي) : بفتح الهمزة ، وتشديد الياء وتخفيفها جمع أضحية بضم الهمزة ، وتشديدها ، وكسرها مع تخفيف الياء ، ويقال: ضحية بفتح الضاد ، وكسرها ، وأضحاة بفتح الهمزة ، وكسرها ، وهي ما ذبح من النعم تقربًا إلى الله تعالى من يوم العيد إلى آخر أيام التشريق.

3 ـ بابُ اْلأُضْحِيَّةِ لِلمُسَافِرِ وَالنِّسَاءِ

قوله: (أنفست) : بفتح النون أفصح من ضمها وبكسر الفاء ، أي: أحضت ، وأما النفاس الذي هو الولادة ، فيقال: فيه نفست بالضم فقط.

5 ـ بابُ مَنْ قالَ اْلأَضْحى يَوْمَ النَّحْرِ

قوله: (ورجب مضر) : بضم الميم قبيلة منسوبة إلى مضربن نزاربن معدبن عدنان ،

وخص رجب بها لأنها كانت تعظمه غاية التعظيم ، ولم تغيره عن وضعه الذي بين جمادى الآخرة وشعبان ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (أليس البلدة) أي: مكة.

قوله: (أليس يوم النحر) تمسك بهذا من خص النحر بها العيد وبه حصلت المطابقة. وأجاب الجمهور بأن المراد النحر الكامل الفضل لأن أل كثيرًا ما تأتي للكمال ، وإلا فالنحر جائز في أيام التشريق أيضًا لقوله تعالى: {ليذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} .

8 ـ بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} لأَبِي بُرْدَةَ:"ضَحِّ بِالجَذَعِ مِنَ المَعَزِ ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت