فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 940

قوله: (كل عليه هين) يريد أن أهون مجرد عن معنى التفضيل لاستواء الكل وغالب العلماء حملوه على التفضيل بالنسبة إلى قياس العباد أي هو أسهل عليه بالنظر إلى قياسكم فكيف تنكرونه مع إثبات البدء والله تعالى أعلم.

قوله: (كان الله) أي: مع صفاته العليا وترك ذكرها لأنها كالتوابع فلا يلزم من الحديث نفي الصفات القديمة ، وقد يقال ولم يكن شيء غير مبني على أن الصفات ليست غير الذات كما قرره أهل الكلام لكن الحق أن ذلك اصطلاح منهم فبناء الحديث عليه لا يخلو عن خفاء نعم يمكن أنهم بنوا اصطلاحهم على ظاهر هذا الحديث بعد إثبات قدم الصفات كما أن المعتزلة بنوا نفيها عليه ، وعلى ما خيلوا من الأدلة العقلية الباطلة والله تعالى أعلم.

قوله: (وكان عرشه على الماء) أي: بعد أن خلق بقرينة أول الحديث ولا حاجة إلى حمل الواو على معنى ثم إذ الواو لا تنفي الترتيب في الوجود الخارجي والله تعالى أعلم.

قوله: (حتى دخل أهل الجنة الخ) أي: حتى أخبر عن دخولهم أو هو غاية لبدء الخلق على معنى بدء الخلق وما بعده والله تعالى أعلم.

2 ـ باب ما جاءَ في سَبْعِ أرَضِينَ

قوله: (كان فيها الحيوان نومهم وسهرهم) أشار به إلى وجه تسميتها بالساهرة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

3 ـ باب في النُّجُومِ

قوله: (وقال ابن عباس هشيمًا متغيرًا الخ) كأنه ذكر تفسير هذه الألفاظ لتعلقها بالخلق وإن لم يكن لها تعلق بالنجوم والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

5 ـ باب مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ: وَهْوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ

قوله: (فعرفته عائشة ذلك) من التعريف أي: ذكرت له وبينت له ما يعرفه بطريق الاستفسار عن سببه وإلا فالمرء أدرى بحاله فكيف تعرّفه عائشة حاله صلى الله تعالى عليه وسلم والله تعالى أعلم.

6 ـ باب ذِكْرِ المَلاَئِكَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت