فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 940

قوله: (إن جبريل عليه السلام عدو اليهود) أي: فيما زعموا أو أنه لكفرهم عدو لهم لوجوب معاداة أهل المعاصي والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 274

قوله: (فلما جاوزت بكى فقيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الخ) أي: هذا الشاب الخ ذكر السيوطي رحمه الله تعالى قال العلماء: لم يكن بكاء موسى وقوله المذكور حسدًا معاذ الله ، فإن الحسد في ذلك منزوع عن آحاد المؤمنين فكيف بمن اصطفاه الله بل أسفًا على ما فاته من الأجر الذي يترتب عليه رفع الدرجة بسبب ما وقع من أمته من كثرة المخالفة المقتضية لنقص

أجورهم المستلزمة لنقص أجره لأن الكل نبي مثل أجر من تبعه ، وأما قوله عليه الصلاة والسلام:"غلام"فهو على سبيل التنويه بعظمة الله وقدرته وعظم كرمه إذ أعطى من كان في ذلك السن ما لم يعطه أحدًا قبله ممن هو أسن منه لا على سبيل النقص اهـ والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

قوله: (وجبريل معك) أي: بالتأييد والمعونة وفيه جواز هجو الكفار وأذاهم ما لم يكن لهم أمان لأن الله تعالى قد أمر بالجهاد فيهم والإغلاظ عليهم لأن في الإغلاظ بيانًا لبغضهم والانتصار منهم بهجاء المسلمين ، ولا يجوز ابتداء لقوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبو الله عدوًا بغير علم} اهـ. قسطلاني.

7 ـ باب إِذَا قالَ أحَدُكُمْ: آمِينَ وَالمَلاَئِكَةُ في السَّمَاءِ ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرى/

غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت