قوله: (باب إذا قال أحدكم آمين الخ) لعلّ مراده أن من جملة الأدلة على وجود الملائكة هذا الباب أي ما ذكر فيه ، وما يتعلق به من الأحاديث فلم يأت بالباب ليذكر أحاديثه ، والله تعالى أعلم. نعم ذكر بعض أحاديثه ليستدل به على وجود الملائكة فيما بعد أيضًا في جملة سائر الأحاديث لهذا المطلوب ، والله تعالى أعلم اهـ. سندي.
قوله: (لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي الخ) قال القسطلاني: العقبة هي التي بمنى ، قلت: وقد سبقه إليه غيره ، ثم قال: أشد
خبر كان واسمه عائد إلى مقدر هو مفعول قوله لقد لقيت ، ويوم العقبة ظرف وكأن المعنى كان ما لقيت من قومك يوم العقبة أشد ما لقيت منهم انتهى. قلت: قد ضبط في فروع اليونينية أشد بالرفع والنصب فهو مما يحتمل أن يكون اسم كان أو خبره ثم على المعنى الذي ذكره ينبغي أن يجعل اسم كان نفس يوم العقبة كما ضبط في بعض الأصول بإرادة ما لقيه فيه من ذكر المحل وإرادة الحال أو يجعل مقدرًا ، ويجعل يوم العقبة طرفًا له أي: ما لقيت من قومك يوم العقبة وعلى هذا فليس في كل ضمير يعود إلى شيء ، ومع هذا فقوله إلى مقدر ومفعول قوله: لقد لقيت مشكل ضرورة أن مفعوله مذكور في نسخة القسطلاني وغالب النسخ الأخر ، وهو ما لقيت.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 274