قوله: (أما صمت سرر ذلك الشهر) ولعل وجه هذا الحديث أن الرجل كان ممن يعتاد صوم آخر الشهر ، فترك صوم آخر شعبان لحديث لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين ، فأرشده صلى الله تعالى عليه وسلم بهذا الأمر إلى أن ذلك فيمن لا يعتاد والله تعالى أعلم.
64 ـ بابُ هَل يَخُصُّ شَيئًا مِنَ الأَيَّامِ
قوله: (ديمة) بكسر الدال وسكون المثناة التحتية أي دائمًا.
65 ـ بابُ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
قوله: (بحلاب) بكسر الحاء المهملة وتخفيف اللام الإناء الذي يحلب فيه اللبن أو هو اللبن المحلوب.
66 ـ بابُ صَوْمِ يَوْمِ الفِطرِ
قوله: (وعن الصماء) بفتح الصاد المهملة وتشديد الميم والمد قال الفقهاء أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه فيبدو منه فرجه. اهـ. قسطلاني.
69 ـ بابُ صِيَامِ يَوْمِ عاشُورَاءَ
قوله: (كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية الخ) لا ينافيه ما سيجيء من قول ابن
عباس قدم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم المدينة ، فوجد اليهود الخ لجواز أنه أمر بمجموع الأمرين ثم حصل الاقتصار على أحدهما من بعض الرواة إما لعدم علمه بالآخر أو سهوًا والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 623
قوله: (فأنا أحق بموسى منكم) لقوله تعالى: {فبهداهم اقتده} . وعلم بهذا أن المطلوب منه الموافقة لموسى لا الموافقة لليهود فلا يشكل أنه يجب مخالفة اليهود لا موافقتهم على أنه كان في أول الأمر يجب موافقتهم لتأليفهم ثم علم منهم إصرارهم على الكفر وعدم التأثير للتأليف فيهم ترك موافقتهم ومال إلى مخالفتهم ، ولهذا عزم على المخالفة في آخر الأمر بضم اليوم الثاني إلى صوم عاشوراء كما ثبت والله تعالى أعلم.