قوله: (جزاء من الله) المعنى إغراق قوم نوح جزاء وانتصارًا له لأنه نعمة كفروها إذ كل نبي نعمة من الله ورحمة ، فمن كان كفر هو نوح وقرىء كفر بالبناء للفاعل ، فمن كفرهم الكافرون ، والمعنى: أغرقوا جزاء لهم ، أي لكفرهم ، وفي كلام البخاري تقديم ، وتأخير مع حذف ، أي: أغرقوا جزاء من الله لمن كان كفر على القراءتين اهـ شيخ الإسلام.
سورة الرحمن
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (النبط) هم الفلاحون من الأعاجم ينزلون بالبطائح بين العراقين. قوله: (صلّ)
أي: صل اللحم إذا أنتن ، ومثله أصل. قوله: (يقال: صلصال إلى آخره) أشار به إلى أن صلصل مضاعف صلّ كما يقال في صرصر الباب ، وصرّ إذا صوت ، وكما يقال: كبكبته وكببته ومنه قوله: فكبكبوا فيها ، أي: كبوا.
قوله: (قال بعضهم: ليس الرمان الخ) قيل: يريد أبا حنيفة إذ مذهبه أن من حلف لا يأكل فاكهة ، فأكل رمانًا ، أو رطبًا لا يخنث ، فاحتج عليه بأن العرب تعدّهما فاكهة ، وأن عطفها على الفاكهة في الآية من عطف الخاص على العام كما في الصلاة الوسطى اهـ شيخ الإسلام.
سورة الواقعة
قوله: (بمواقع النجوم بمحكم القرآن) مبني على تشبيه معاني القرآن بالنجوم الساطعة ،
والأنوار اللامعة ، ومحل تلك المعاني هي محكم القرآن ، فصار مواقع النجوم.
سورة الحديد
قوله: (يقال: الظاهر على كل شيء علمًا والباطن على كل شيء علمًا) يريد أنه تعالى