ظاهر على كل شيء من حيث العلم به تعالى من وجه بناء على أن كل ما يدرك بأي حاسة كانت ، فهو من آثار قدرته ووجوده ، والأثر يدل على المؤثر ، فهو من هذه الحيثية ظاهر علمًا على كل شيء فما من شيء إلا وهو يعلمه ، ويعرفه وكذلك هو تعالى باطن من حيث العلم به ، فلا أحد يعلمه بالنظر إلى حقيقته وكنهه حتى قيل ما عرفناك حق معرفتك ، فصدق الأمر أن كونه ظاهرًا علمًا على كل أحد ، وباطنًا علمًا على كل أحد ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
سورة الحشر
قوله: (الواصلة) هي التي تصل شعرها بآخر.
4 ـ باب {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالإِيمَانَ}
قوله: (والذين تبوّءوا الدار والإيمان) أي: لزموهما ، والمراد بالدار: المدينة النبوية.
قوله: (ويعفو عن مسيئهم) أي: ما عدا الحدود ، وحقوق العباد.
5 ـ باب {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ}
قوله: (حي على الفلاح) عجل ذكره لمناسبة المفلحون. قوله: (لا تدخريه شيئًا) أي: لا تمسكي عنه شيئًا من الطعام اهـ شيخ الإسلام.
سورة الممتحنة
قوله: (تعادي) أي: تتباعد وتتجاري. قوله: (من عقاصها) : بكسر العين ، أي شعرها المضفور.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
3 ـ باب {إِذَا جاءَكَ المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ}
قوله: (عن النياحة) هو رفع الصوت بالندب على الميت. قوله: (فقبضت امرأة) هي أم عطية ، وقوله: يدها أي عن المبايعة. قوله: (أسعدتني فلانة) أي: بالنياحة على الميت.
قوله: (فما قال لها النبي {صلى الله عليه وسلّم} شيئًا) استشكل بأن النياحة حرام ، فكيف لم ينكر عليها وأجاب النووي عليها بأنه كان ترخيصًا لأم عطية خاصة وغيره بأن النهي إذ ذاك كان للتنزيه والتحريم ، وإنما كان بعد المبايعة.