قوله: (الفتخ) بفتحات وآخره خاء معجمة الخواتيم العظام ، أو حلق من فضة لا فص فيها اهـ شيخ الإسلام.
سورة المنافقين
قوله: (فكذبني رسول اللهصلى الله تعالى عليه وسلم وصدقه الخ) فإن قلت: كيف يكذب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم المؤمن ، ويصدق المنافق في مثل هذا مع أن المنافقين دأبهم الكذب في مثله ، والمؤمنون من الصحابة ما كان دأبهم الكذب بل دأبهم الصدق سيما في حضرة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم.
فالجواب يحتمل أنه ما علم حالهم قبل ، وإنما أطلعه الله تعالى على حالهم أولًا بهذه السورة ، وهذا ظاهر قوله تعالى. قالوا: نشهد إنك لرسول الله الخ. وقوله: وأن يقولوا تسمع لقولهم ، وقوله تعالى: {هم العدوّ فاحذرهم} ، والله تعالى أعلم. ويحتمل أنه صدقهم ، وكذب هذا ظاهرًا بمعنى أنه رد خبره لوحدته ، وترك عقوبتهم ، فصار كأنه صدقهم ، وكذبه والله تعالى أعلم.
وقوله: ما أردت إلى أن كذبك فمعناه أيّ شيء أردت بما خضت فيه إلى أن كذبك فإلى الجارة متعلقة بمحذوف ، وهو خضت غاية له ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
6 ـ باب قَوْلُهُ: {سَوَاءٌ عَلَيهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ}