قوله: (فكسع) : بكاف فسين فعين مهملتين بفتح ، أي: ضرب. قوله: (رجلًا من الأنصار) هو سنانبن وبرة الجهني حليف لابن أبي ابن سلول رأس المنافقين. قوله: (دعوها) أي: اتركوا دعوى الجاهلية. قوله: (منتنة) : بضم الميم ، وسكون النون وكسر الفوقية ، أي: كلمة خبيثة قبيحة. قوله: (فعلوها) بحذف همزة الاستفهام ، أي: أفعلوا الأثرة يريد شركناهم فيما نحن فيه فأرادوا الاستبداد به علينا ، وعند ابن إسحاق ، فقال عبداللهبن أبي: أقد فعلوها نافرونا وكاثرونا في بلادنا ما مثلنا وجلابيب قريش هذه إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
سورة التغابن
قوله: (التغابن) غبن أهل الجنة أهل النار ، أي: فهو تفاعل بمعنى الفعل.
سورة الطلاق
قوله: (سورة الطلاق) جمع في نسخة بين ترجمة هذا الباب ، وترجمة ما قبله ، فقال: سورة التغابن والطلاق والأولى أولى.
قوله: (ولدت بعد زوجها) أي: بعد وفاته.
قوله: (آخر الأجلين) أي: هو آخرهما نزولًا عن آية {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا يتربصن بأنفسهم أربعة أشهر وعشرًا} فهي ناسخة لتلك الأوجه أنها مخصصة لها وعليه فتخصيصها لا يختص بتأخرها بل لو كانت سابقة كانت مخصصة لها أيضًا.
قوله: (لنزلت سورة النساء القصرى) يعني سورة الطلاق وفيها آية {وأولات الأحمال} ولام لنزلت لام قسم محذوف.
قوله: (بعد الطولى) يعني سورة البقرة ، وفيها آية {والذين يتوفون منكم} .
سورة التحريم
قوله: (في الحرام) أي في هذا عليّ حرام ، أنت عليّ حرام. وقوله: يكفر بكسر الفاء المشددة ، أي: كفارة يمين.
قوله: (فتواطأت) أي: توافقت أنا وحفصة ، ووقع ذلك منهما مع أنه حرام لغلبة الغيرة على النساء ، وهو صغيرة.