قوله: (أكلت) فيه استفهام مقدر ، أي: أأكلت ، وقوله: مغافير بفتح الميم ، وبمعجمة جمع مغفور بضم الميم. وقيل: مغفر ، وقيل: مغفار بكسرها فيهما ، وهو صمغ حلو له رائحة كريهة ينضجه شجر يسمى العرفط.
2 ـ باب {تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ} {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلةَ أَيمَانِكُمْ}
قوله: (يرقى) أي: يصعد.
قوله: (قرظا) بفتحات ، وهو ورق السلم الذي يدبغ به.
قوله: (أهب) : بفتح الهمزة ، والهاء وبضمهما جمع إهاب ، وهو الجلد الذي لم يدبغ.
4 ـ باب قَوْلُهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}
قوله: (صغوت وأصغيت ملت) فالأول ثلاثي مجرد ، والثاني ثلاثي مزيد لتصغي ، أي: لتميل ذكره هنا مع أنه في سورة الأنعام لمناسبة صغت. قوله: (وأدّبوهم) عطف على الفعل ، والضمير للأهل ، وعليه كان الأولى وأدبوهما اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكم الآية) ذكر في نسخة الآية بتمامها ، ومعنى سائحات فيها صائمات ، أو مهاجرات اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
سورة الحاقة
قوله: (ويقال: بالطاغية بطغيانهم ، ويقال: طغت على الخزان الخ) يريد أن الطاغية مصدر بمعنى الطغيان ، والباء للسببية ، أو صفة للريح والباء للآلة والمعنى على الأول: هلكوا بسبب طغيانهم ، وعلى الثاني: أهلكوا بالريح الطاغية على الخزان ، والله تعالى أعلم.
سورة نوح
قوله: (أسماء رجال صالحين من قوم نوح) الظاهر أن المراد ممن تقدم من آبائهم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
سورة الجن