فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 940

قوله: (ما حال بينكم وبين خبر السماء الخ) قال القسطلاني. قال: أي إبليس الخ ، ولا يخفى أن هذا الحديث يقتضي أن الشياطين ما علموا ببعثتهصلى الله تعالى عليه وسلم إلى سنين ، وقد ، أسلم قبل ذلك ناس ، وكان يدعوصلى الله تعالى عليه وسلم آخرين إلى الإسلام والشياطين ما عندهم علم بالأمر ، وهذا مشكل بحديث كل أحد من الإنس معه شيطان حتى قالصلى الله تعالى عليه وسلم: معي شيطان أيضًا إلا أن الله تعالى أعانه على ذلك الشيطان ، فأسلم أو نحو ذلك فأولئك الشياطين الذين كانوا مع أهل مكة كيف خفي عليهم خبره إلا أن يقال: الشياطين المسترقون السمع غير أولئك المصاحبين مع الناس وبعضهم لا يلقى بعضًا في سنين فخفي على مسترقي السمع الأمر لكن في بعض الأحاديث أن إبليس يضع عرشه على الماء ، ويبعث سراياه كل يوم ، أو نحو ذلك للإضلال فيسألهم ، فانظر ، والله تعالى أعلم.

سورة المدثر

قوله: (يا أيها المدثر) أي: فإنها أول ما نزل حين تتابع الوحي وحمي ، والذين كانوا يقولون هو: {اقرأ} ذكروا ذلك بناء على أنها الأول مطلقًا ، ويحتمل أن بعض الناس ظنّ {اقرأ} أول سورة حين تتابع الوحي بناء على ظن نزولها مرتين مثلًا ، فهذا رد عليهم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

سورة القيامة

3 ـ باب قَوْلُهُ: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ}

قوله: (أولى لك فأولى توعد) أشار به إلى جملة أولى لك ، فأولى ثم أولى ذلك ، فأولى ، وفسرها بقوله توعد ، أي: هذا وعيد من الله تعالى على وعيد لأبي جهل ، وهي كلمة موضوعة للتهديد ، والوعيد ، وقيل: أولى مقلوب ويل من الويل كما يقال: ما أطيبه وأيطبه ، وعليه فالمعنى كأنه يقول لأبي جهل الويل لك يوم تحيا والويل لك يوم تموت ، والويل لك يوم تبعث ، والويل لك يوم تدخل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت