رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
سورة المرسلات
قوله: (فقال: إنه) أي: يوم القيامة. وقوله: ذو ألوان ، أي: أزمنة مختلفة. اهـ شيخ الإسلام.
سورة عبس
قوله: (سفرة) أي: بين القوم ، ومعناه أصلحت بينهم كما قاله.
قوله: (تصدّى) أي: تغافل عنه وأصلهما تتصدى وتتغافل بحذف إحدى التاءين. وقال الزمخشري ، أي: تتعرض له بالإقبال عليه ، وهذا هو المناسب المشهور.
وقال الحافظ أبو ذرّ: إن تفسيره بتغافل عنه ليس بصحيح لأنه إنما يقال: تصدى للأمر إذا رفع رأسه إليه. اهـ شيخ الإسلام. قوله: (مثل الذي يقرأ القرآن) لفظ مثل زائد للتأكيد.
قوله: (وهو حافظ له) أي: ماهر فيه لا يشق عليه. قوله: (فله أجران) أي: أجر القراءة وأجر التعب ، وليس المراد أن أجره أكثر من أجر الماهر بل الماهر أكثر ، ولذا كان مع السفرة.
سورة التكوير
قوله: (المسجور الملوء) ذكره هنا مع أنه في سورة الطور لمناسبة سجرت لفظًا ليبين أن فعله من الأضداد.
قوله: (والخنس) هي النجوم الخمسة: المريخ ، وزحل ، وعطارد ، والزهرة ، والمشتري.
قوله: (والضنين) أي: البخيل من ضن بالشيء يضن به ، أي: يبخل به. قوله: (زوّجت) أي: قرنت بمثلها.
قوله: (يزوج نظيره من الجنة والنار) أي: فمن هو من أهل الجنة يقرن بمثله من الرجال والنساء ، ومن هو من أهل النار كذلك ، اهـ شيخ الإسلام.
سورة الغاشية
قوله: (عاملة ناصبة النصارى) أي: هما النصارى زاد في رواية ، واليهودي عاملة ناصبة صفتان لوجوه ، ولا يخفى ما في تفسيرهما بما ذكر ، ومن ثم فسرها غيره بقوله ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال. ولعله أراد بالنصارى تفسير الوجوه لكن عبارته قاصرة عن ذلك ، ومعنى خاشعة في الآية: ذليلة. قله: (عين آنية) أي: في قوله: تسقى من عين آنية ، وقوله: