قوله: (أتي) بالبناء للمفعول وقوله طست ـ بفتح الطاء وسكون السين ـ فجعل أي ابن زيادة وقوله ينكت بفوقية في آخره أي يضرب بقضيب له على الأرض فيؤثر فيها لكن في الترمذي وابن حبان فجعل يضرب بقضيبه في أنفه وعينه ، فقال له زيدبن أرقم ارفع قضيبك فقد رأيت فم رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} في موضعه قوله: (مخضوبًا بالوسمة) ـ بسكون السين ـ وحكى فتحها نبت يختضب به يميل إلى السواد ، وفي نسخة بالشين المعجمة.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
قوله: (ارقبوا محمدًا) أي: احفظوه اهـ. شيخ الإسلام.
28 ـ بابُ مَنَاقِبُ سَالِمٍ ، مَوْلَى أَبِي حُذَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (من أربعة الخ) خصهم لأنهم أكثر ضبطًا للفظ القرآن وأتقن لأدائه ، وإن كان غيرهم أفقه في معانية منهم أو لأنهم تفرغوا لأخذه مشافهة وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو أنه {صلى الله عليه وسلّم} أراد الإعلام بما يكون بعده من تقدمهم وأنهم أقرأ من غيرهم ، وليس المراد أنه لم يجمعه غيرهم.
29 ـ بابُ مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (لم يكن فاحشًا) أي: متكلمًا بالقبيح وقوله ولا متفحشًا أي ولا متكلفًا للتكلم بالقبيح.
قوله: (سمتا) أي: هيئة حسنة وقوله وهديا بسكون الدال أي طريقة ومذهبًا ، وقوله ودلًا بفتح الدال وتشديد اللام أي سيرة وحالة وهيئة.
30 ـ بابُ ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (دعه) اي: اترك القول في معاوية والإنكار عليه اهـ. شيخ الإسلام.
32 ـ بابُ فَضْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا