فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 940

وحاصله لو قدر نبي بعده صلى الله تعالى عليه وسلم لكان إبراهيم أحق بذلك ، فتعين أن يعيش حينئذ إلى أن يبعث نبيًا لكن ما قدر نبي بعده ، فلذلك ما لزم أن يعيش ، وعلى المعنيين فليس مبنى الحديث على أن ولد النبي يلزم أن يكون نبيًا حتى يقال: أنه غير لازم ، والله تعالى أعلم.

قوله: (إن له مرضعًا) ولعل هذا من باب التشريف والتكريم له صلى الله تعالى عليه وسلم ، وإلا فالظاهر أن الجنة ليست دار حاجة إلى أمثاله ، والله تعالى أعلم.

110 ـ باب تَسْمِيَةِ الوَلِيدِ

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93

قوله: (باب تسمية الوليد) هو من إضافة المصدر إلى المفعول الثاني ، أي: تسمية الرجل

الوليد ، والله تعالى أعلم.

112 ـ باب الكُنْيَةِ لِلصَّبِيِّ قَبْلَ أَنْ يولَدَ للِرَّجُلِ

قوله: (باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل) وفي نسخة: قبل أن يلد الرجل ، والمعنى: أي قبل أن يصير رجلًا ، فيولد له ، أو فيلد ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

113 ـ باب التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ ، وَإِنْ كانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرَى

قوله: (إن كانت أحب أسماء عليّ الخ) أن مخففة من الثقيلة ، وأحبّ بالنصب اسمها ،

ولأبو تراب خبرها. وكانت زائدة وأنثها باعتبار الأسماء أو الكنة ، وفي ذلك إطلاق الاسم على الكنية.

قوله: (وما سماه أبا تراب) في نسخة: برفع أبو على الحكاية. وفي الحديث كرم خلق النبى {صلى الله عليه وسلّم} حيث توجه نحو علي ليترضاه ، ومسح التراب عن ظهره ليبسطه وداعبه بالكنية المذكورة ، ولم يعاتبه على مغاضبته لابنته مع رفيع منزلتها عنده.

وفيه استحباب الرفق بالأصهار ، وترك معاتبتهم إبقاء لمودتهم ، وجواز تكنية الشخص بأكثر من كنية ، فإن عليًا كان كنيته أبا الحسن ، اهـ شيخ الإسلام.

115 ـ باب كُنْيَةِ المُشْرِكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت