قوله: (من قال: أنا خير من يونسبن متى فقد كذب) أي: من قال كذلك افتخارًا لا بد أن يكون كاذبًا إذ الذي يكون خيرًا ، ويقول على وجه التحدث بنعمة الله ، أو على وجه تبليغ ما
أوحى إليه ، وأمر بتبليغه ك النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، قال: أنا سيد ولد آدم لا يقول افتخارًا ، ولذلك قال صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولا فخر ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
سورة المائدة
3 ـ باب {فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}
قوله: (ما هي) أي: البركة التي حصلت للمسلمين برخصة التيمم بأول بركتكم ، بل هي مسبوقة بغيرها.
قوله: (فلكزني) : بالزاي ، أي: دفعني في صدري بيده دفعة.
4 ـ باب {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هاهُنَا قاعِدُون}
قوله: (فقاتلا أنا ههنا الخ) ظاهره أنهم قالوا ذلك استهانة بالله ورسوله ، وأصل هذا أن موسى عليه السلام أمر أن يدخل مدينة الجبارين ، وهي أريحا ، فبعث اثني عشر عينًا ، فلما دخلوها رأوا أمرًا هائلًا من عظمتهم ، فدخلوا حائطًا فجاء صاحبه ليجتني الثمار فكلما ما أصاب واحدًا منهم جعله في كمه مع الفاكهة إلى آخرهم وذهب إلى ملكهم فنثرهم بين يديه ، فقال الملك: قد رأيتم شأننا ، فاذهبوا وأخبروا صاحبكم اهـ قسطلاني.
10 ـ باب {إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيطَانِ}
قوله: (وفعلت منه قسمت) أي: صيغة المتكلم منه لفظة قسمت ، والمقصود أن الاستفهام استفعال من القسم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
13 ـ باب {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلاَ سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حامٍ}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163