قوله: (إلا إناثًا) يريد قوله تعالى: {إن يدعون من دونه إلا إناثًا} . وقوله: يعني الموت الخ. قال الحسن: كل شيء لا روح فيه فهو أنثى. وقد كانوا يسمون أصنامهم بأسماء الإناث ، فيقولون: اللات والعزى ومناة.
قوله: (بتكه) أي: قطعة ، وقد كانوا يشقون أذني الناقة إذا ولدت خمسة أبطن ، والخامس ذكر ويحرمون الانتفاع بها اهـ قسطلاني.
18 ـ باب {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ... وَالمُجاهِدُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ}
قوله: (فلانًا) أي: زيدبن ثابت فدعوه.
19 ـ باب {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ في الأَرْضِ قالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا}
قوله: (قطع على أهل المدينة بعث) بضم القاف ، وكسر الطاء مبنيًا للمفعول ، أي: ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام في خلافة عبداللهبن الزبير على مكة في غير سبيل الله ، وغرض عكرمة أن الله ذم من كثر سواد المشركين مع أنهم كانوا لا يريدون بقلوبهم موافقتهم فكذلك أنت لا تكثر سواد هذا الجيش ، وإن كنت تريد موافقتهم ، لأنهم لا يقاتلون في سبيل الله اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
25 ـ باب {إِنَّ المُنَافِقِينَ في الدَّرَكِ الأَسْفَلِ}
قوله: (لقد أنزل الله النفاق على قوم خير منكم) أي: قرن خير منكم لأنه قرن الصحابة ، وهو خير من قرن التابعين ، أو المراد بالنفاقي نفاق العمل ، أو المراد أنهم صاروا خيرًا منكم حتى تابوا ، ومعنى قوله: على قوم كانوا خير ، أي: صاروا خيرًا حين تابوا اهـ سندي.
26 ـ باب {إِنَّا أَوْحَينَا إِلَيكَ ـ إِلَى قَوْلِهِ ـ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيمانَ}