قوله: (يتبع) إما بالرفع على أنه خبر وقع موقع الإنشاء ، أو بالجزم على تقدير الأمر.
قوله: (فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب الخ) ، أي بخلاف من كان يعبد نحو عزير وعيسى ضرورة أن نحو الأصنام في النار ، فمن كانوا يعبدونها عند أتباعهم يلحقون بهم في النار بخلاف عزير وعيسى ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (في أدنى صورة) أي: أقرب صفة ، وقوله من التي رأوه ، أي: عرفوه ، وقوله: فيها ، أي: بأنه لا يشبه شيئًا من المحدثات. قوله: (على أفقر الخ) أي: أحوج ما كنا إليهم في معايشنا ، ومصالح دنيانا.
9 ـ باب {فَكَيفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هؤُلاَءِ شَهِيدًا}
قوله: (المختال والختال واحد) هذا لا ينتظم على رواية الأكثر بأن الثاني بالتاء المثناة المشددة لأنه من الختل ، وهو الخديعة ، والأول بمعنى المتكبر. وفي رواية: والخال بدل
الختال ، وهو يطلق على معانٍ ، فيكون بمعنى الخائل ، وهو المتكبر ، والمراد قوله تعالى: {إن الله لا يحب من كان مختالًا فخورًا} اهـ قسطلاني.
13 ـ بابٌ قَوْلُهُ: {وَما لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ ـ إِلَى ـ الظَّالِمِ أَهْلُهَا}
قوله: (ممن عذر الله) أي: جعلهم الله تعالى من المعذورين المستضعفين.
14 ـ باب {فَمَالَكُمْ في المُنَافِقِينَ فِئَتَينِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ}
قوله: (رجع ناس من أصحاب النبي الخ) وهم: عبداللهبن أبي المنافق وأتباعه ، وكانوا ثلاثمائة ، وبقي النبى {صلى الله عليه وسلّم} في سبعمائة.
15 ـ باب {وَإِذَا جَاءَهُمْ أمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ}