فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 940

قوله: (وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشامية) أي: يقال لأجل وجود هذا البيت الاسمان على الكعبتين أحدهما: على تلك الكعبة والثاني: على الكعبة المتعارفة حتى يحصل التمييز بينهما في الإطلاق ، وعلى هذا فلا إشكال في الحديث ولشراح الحديث وجوه مستبعدة لا يخفى على الناظر بعدها ولله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 553

25 ـ بابُ بُنْيَانُ الكَعْبَةِ

قوله: (باب بنيان الكعبة) أي: في الجاهلية على يد قريش في زمن النبى {صلى الله عليه وسلّم} قبل بعثته ، وكان عمره إذ ذاك خمسًا وعشرين سنة.

قوله: (فخر إلى الأرض) عطف على محذوف أي ففعل ما ذكره له عباس فخر أي سقط ، وقوله وطمحت عيناه أي ارتفعتا وقوله إزاري أي ناولوني إزاري وكرره تأكيدًا.

قوله: (جدره) ـ بفتح الجيم ـ أي جداره وقوله فبناه أي البيت.

26 ـ بابُ أَيَّامُ الجَاهِليَّةِ

قوله: (رابعة) أي: صبح رابعة من ذي الحجة قوله: (أي الحل) أي: أيّ شيء يحل لنا قال الحل كله أي يحل جميع ما يحرم على المحرم حتى الجماع اهـ. شيخ الإسلام.

قوله: (حفش) ـ بمهملة ففاء ـ فمعجمة بيت صغير قوله: (فتحدث عندنا) أي: فتتحدث فخذفت إحدى التاءين اهـ. شيخ الإسلام.

قوله: (كنت في أهلك) أي: كنت قبل هذا اليوم في أهلك ما أنت فيه أي الذي أنت فيه أي قد علمنا ما كنت فيه قبل اليوم لكن لا ندري ما أنت فيه اليوم والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

27 ـ بابُ القَسَامَةُ فِي الجَاهِلِيَّةِ

قوله: (فكنت) من الكون ـ بفتح التاء ـ وفي نسخة فكتب من الكتابة وقوله الموسم أي

موسم الحج وقوله قتلني في عقال أي بسبب عقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت