4 ـ باب {أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ}
قوله: (رسول مبين) أي: ظاهر الصدق. قوله: (حصت كل شيء) أي: أذهبته.
قوله: (فقال أحدهم) القياس أحدهما ، أي: سليمان ، ومنصور وكأنه مشى على أن أقل الجمع اثنان ، أو أرادهما ، ومن معهما.
6 ـ باب {يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ}
قوله: (يوم نبطش البطشة الكبرى) في بعض النسخ باب: يوم نبطش.
قوله: (خمس قد مضين) أي: من علامات الساعة.
قوله: (اللزام) أي: المذكور في قوله تعالى: {فسوف يكون لزامًا} ، أي: هلكة ، وقيل: أسرًا ، اهـ شيخ الإسلام.
سورة محمد
صلى الله تعالى عليه وسلم.
قوله: (خلق الله الخلق ، فلما فرغ منه) يحتمل أن المراد خلق الأنواع لا الآحاد ، ويحتمل أن المراد خلق السماوات والأرض ، وغير ذلك مما ذكر الله تعالى في قوله: {قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض} الخ ، وذلك لأن ما ذكر هنالك مبدأ الخلق ومنشؤه ، وليس المراد خلق الآحاد إذ هي ما تمت بعد ويمكن أن المراد بخلق الخلق خلق نوع المكلف من نوع الإنس والجن فقط ، ولو حمل على آحاد الإنس بالنظر إلى ظهورهم يوم الميثاق لكان ممكنًا ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
سورة الفتح
قوله: (السحنة) : بفتح المهملة ، وكسرها ، وفتح الثانية ، وسكونها ، وهي لين البشرة والنعومة في المنظر ، وهو المراد بقول بعضهم: هي الهيئة.
وقال منصور عن مجاهد فيما نقله بعد هي التواضع ، وهذا الضبط في"الصحاح"، و"القاموس"، وبعضه في"نهاية ابن الأثير"، وبه سقط قول من قال: إن الصواب فتح المهملتين عند أهل اللغة ، وفي نسخة بدل السحنة السجدة ، أي: أثر السجدة في الوجه. سورة الفتح
قوله: (حاملة الشجرة) بالإضافة البيانية كشجر أراك.