رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
سورة ص
قوله: (اقتده) : بهاء السكت.
قوله: (القط الصحيفة) أي: لأنها قطعة من القرطاس من قطة إذ قطعه. قوله: (معازين) وقال غيره ، أي: في حمية ، وتكبر عن الإيمان. ومعنى معازين: مغالبون. قوله: (طرقي السماء في أبوابها) الجار والمجرور في محل الحال من طرق.
قوله: (سخريًا) : بضم السين ، وكسرها قراءتان ، أي: أحطنا بهم ، وقال غيره ، أي: كنا نسخر بهم في الدنيا ، وهو الأوجه ، ومن ثم قال الحافظ الدمياطي: لعله أخطأناهم.
قوله: (أمثال) أي: أسنانهم واحدة وهنّ بنات ثلاث وثلاثين سنة.
قوله: (الأيد) أي: في قوله: أولى الأيدي والأبصار هي القوّة في العبادة على ثبوت الياء بعد الدال وحذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة.
سورة الزمر
قوله: (والذي جاء بالصدق القرآن) بالجر ، وفي نسخة بالرفع بتقدير هو والذي جاء بالصدق جبريل ، والمصدّق به محمد. وقيل: الذي جاء به وصدّق به محمد. وقيل: الذي جاء به محمد ، والمصدّق به أبو بكر. وقيل: الذي جاء به محمد ، والمصدّق به المؤمنون. وقيل: الذي جاء به الأنبياء ، والمصدّق به الأتباع ، وعليه يكون الذي بمعنى الذين كما في قوله تعالى: {وخضتم كالذي خاضوا} .
قوله: (متشاكسون) أي: متنازعون سببه أخلافهم ، وإليه أشار بقوله الرجل الشكس بكسر الكاف اهـ شيخ الإسلام.
سورة حم السجدة
قوله: (أعطيا) استشكل تفسير ائتيا وأتينا بالقصر بالإعطاء مع أن معناهما المجيء ، وإنما يفسرا به إذا كانا بالمدّ ، وأجيب بأن ابن عباس قرأ ذلك بالمدّ والمعنى أعطيا الطاعة قالتا أعطيناها كما يقال: فلان يعطي الطاعة لفلان.