فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 940

قوله: (كما صليت) قد اعترض بأن الصلاة المطلوبة له {صلى الله عليه وسلّم} ينبغي أن تكون على حسب منصبه وجاهه عند الله تعالى ، ومنصبه أعلى ، فكيف له الصلاة المشبهة بصلاة إبراهيم مع أن صلاة إبراهيم على حسب منصبه صلوات الله تعالى وسلامه عليهما أجيب بأن وجه الشبه ههنا هو كون صلاة كل أفضل من صلاة من تقدم ، أي: صل عليه صلاة هي أفضل من صلاة من تقدم عليه كما صليت على أبراهيم صلاة هي أفضل من صلاة من تقدم عليه ، فعلى هذا صارت صلاته أفضل من صلاة إبراهيم كما لا يخفى ، وقد يجاب بأن التشبيه في اشتراك الآل معه في الصلاة ، أي: صل صلاة مشتركة بينه وبين أهل بيته كما صليت على إبراهيم كذلك ، فكأنهصلى الله تعالى عليه وسلم نظر إلى أن صلاة الله تعالى عليه دائمًا لقوله تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي} بصيغة المضارع ، وقد تقرر أنها تفيد الدوام والاستمرار ، فالأقيد أن المؤمنين يطلبون اشتراك أهل بيته معه في الصلاة فعلمهم هذه الكيفية ليفيد دعاؤهم فائدة جديدة ، وإلا فيصير دعاؤهم كتحصيل الحاصل ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

سورة سبأ

قوله: (يا صباحاه) هو شعار الغارة إذ كان الغالب فيه أنه يقال: في الصباح اهـ شيخ الإسلام.

سورة فاطر

قوله: (مثقلة) : بسكون المثلثة ، ومثقلة الثاني بفتحها ، وتشديد القاف ، أي: تثقل بذنوبها.

قوله: (الحرور بالنهار) ، أي: هو الحر بالنهار ، وقوله: مع الشمس ، أي: عند شدة حرها ، فالظل مقابله ، وغيره فسر الظل بالجنة ، والحرور بالنار.

سورة يس

قوله: (فعززنا شددنا) وقال غيره ، أي: قوينا ، وهما متقاربان.

قوله: (ولا ينبغي لهما ذلك) أي: ستر أحدهما الآخر لأن لكل منهما حدًّا لا يعدوه ، ولا يقصر دونه ، فإذا اجتمعا ، وأدرك كل واحد صاحبه قامت القيامة اهـ شيخ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت