قوله: (إلى الجداد) : بكسر الجيم ، وفتحها ، وإعجام الذالين ، وإهمالهما ، أي: قطع ثمر النخل. قوله: (رومة) : بضم الراء بئر بالمدينة اشتراها عثمان وسبلها. قوله: (فجلست) بلفظ الغيبة ، أي: تأخرت أرض رومة عن الأثمار. وفي نسخة بلفظ المتكلم ، أي: فتأخرت أنا عن قضائه. قوله: (فخلا) بتشديد اللام من التخلية ، وبتخفيفها من الخلوّ ، أي: فتأخر ، أو مضى إلى عام ثانٍ. قوله: (نستنظر) أي: نطلب الأنظار. قوله: (عريشك) أي: المكان المتخذ للاستظلال به ، اهـ شيخ الإسلام.
44 ـ بابُ العَجْوَةِ
قوله: (من تصبح كل يوم بسبع تمرات الخ) ظاهر اللفظ يعطي أن التناول كل يوم شرط لعدم الضرر في يوم التناول ، ويمكن أن يقال كلمة كل لاعتبار التعميم بعد تمام الحكم على معنى من تناول يومًا لا يضره في ذلك اليوم ، وذلك الحكم ثابت كل يوم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
55 ـ بابُ ما يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ
قوله: (غير مكفي) منصوب على أنه حال من ضمير لله الراجع إلى الحمد ، أي: حال كونه غير مردود ولا مقلوب ولا مودّع ، أي: لا متروك وملتفت إليه ، ولا مستغني عنه ، ولا ممن يستغني عنه الحامد بل هو محتاج إلى أدائه.
وقوله: ربنا بتقدير يا ربنا ، والله تعالى أعلم.
59 ـ بابٌ إِذَا حَضَرَ العَشَاءُ فَلاَ يَعْجَل عَنْ عَشَائِهِ
قوله: (باب إذا حضر العشاء) وذكر فيه حديث:"فدعي إلى الصلاة فألقاها"الخ. وكأنه أفاد به أن تأخير الصلاة إذا كان محتاجًا إلى الأكل ، وإلا فيقدم الصلاة ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
60 ـ بابُ قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا}
قوله: (أنا أعلم الناس بالحجاب) أي: بسبب نزول آيته.