قوله: (ولكن هذا) أي: قتال المسلمين.
22 ـ بابٌ إِذَا قَالَ عِنْدَ قَوْمٍ شَيئًا ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلاَفِهِ
قوله: (في ظل علية) : بضم العين ، وكسرها ، وتشديد اللام مكسورة ، أي: غرفة.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 428
قوله: (يستطعمه الحديث) أي: يطلبه منه. قوله: (إن ذاك الذي بالشأم) يعني مروانبن الحكم.
قوله: (ذاك الذي بمكة يعني) عبداللهبن الزبير ، ومطابقة الحديث للترجمة من جهة الذين عاتبهم أبو برزة كانوا يظهرون أنهم يقاتلون لأجل القيام بأمر الدين ، ونصر الحق ، وكانوا في الباطن إنما يقاتلون لأجل الدنيا.
قوله: (يسرون) أي: الكفر.
وقوله: (واليوم يجهرون) ، أي: به ، ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن جهرهم بالنفاق ، وشهر السلاح على الناس يخالف ما بذلوه من الطاعة حين بايعوا أولًا من خرجوا عليه آخرًا.
23 ـ بابٌ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْبَطَ أَهْلُ القُبُورِ
قوله: (يغبط أهل القبور) بالبناء للمفعول.
قوله: (بقبر الرجل) ذكر الرجال جرى على الغالب ، وإلا فغيره كذلك.
قوله: (يا ليتني مكانه) تمنى ذلك لما يصيبه من البلاء والشدة حتى يكون الموت الذي هو أعظم المصائب أهون على المؤمن فيتمنى أهون المصيبتين في اعتقاده.
24 ـ باب تَغْيِيرِ الزَّمانِ حَتَّى يَعْبُدُوا الأَوْثَانَ
قوله: (أليات) : بفتح الهمزة واللام جمع ألية ، وهي العجيزة ، اهـ شيخ الإسلام.
26 ـ بابٌ
قوله: (كلهم يزعم أنه رسول الله) أي: بخلاف الدجال الأكبر فإنه يزعم أنه إله.
قوله: (حتى يهم) : بضم التحتية ، وكسر الهاء ، أي: يحزن ، ويفتح التحتية ، وضم الهاء ، أي: يقصد ورب المال مفعول على الأول وفاعله من يقبل صدقته ، وعكس ذلك على الثاني. قوله: (لا أرب) أي: لا حاجة.