1 ـ بابُ ما جاءَ في كَفَّارَةِ المَرَضِ
قوله: (باب ما جاء في كفارة المرض وقول الله تعالى: من يعمل سوءًا يجز به) في ذكر هذه الآية ههنا إشارة إلى أن المراد بالجزاء في الآية ما يعمّ المرض ، ونحوه كما ورد في الحديث:"لا جزاء الآخرة فقط".
قوله: (فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء) قيل: أريد بالبلاء: الريح. والجملة جزاء للشرط والمعنى ، فإذا اعتدلت أتتها ريح أخرى كفأتها ، والمقصود بيان استمرار هذه الحالة عليها ، وقيل: تكفأ بالبلاء وصف للمؤمن كأنه بيان لحاصل ما يؤديه التشبيه ، والجزاء محذوف ، أي: استقامت ، أي: الخامة ، ولا يخفى أن الاستقامة عين الاعتدال ، والوجه أن يقدر ، أي: أتتها ريح أخرى فكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
قوله: (يوعك) : بفتح المهملة. وقوله: وعكًا بسكونها.
2 ـ بابٌ شِدَّةِ المَرَضِ
قوله: (قال: أجل) ، أي: نعم.
قوله: (إلا حاتّ) : بتشديد الفوقية ، أي: نثر.
3 ـ بابٌ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاَءً اْلأَنْبِيَاءُ ثُمَّ اْلأَوَّلُ فَاْلأَوَّلُ
قوله: (ثم الأول فالأول) في نسخة: ثم الأمثل فالأمثل وأمثل القوم خيارهم.
4 ـ بابُ وُجُوبِ عِيَادَةِ المَرِيضِ