قوله: (تقصف كل شيء) أي: تكسره وتجعله كالرميم إذا مر به اهـ سندي.
6 ـ باب قوله: {وَآتَينَا دَاوُدَ زَبُورًا}
قوله: (يعني القرآن) وقرآن كل نبي يطلق على كتابه الذي أوحي إليه ، ويدل هذا على أن البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير ، فمن ذلك أن بعضهم كان يقرأ أربع ختمات بالليل ، وأربعًا بالنهار ، وقد أنئبت عن الشيخ أبي طاهر المقدسي أنه يقرأ في اليوم والليلة خمس عشرة ختمة ، وهذا الرجل قد رأيته بحانوته بسوق القماش في الأرض المقدسة سنة سبع وستين وثمانمائة اهـ قسطلاني.
13 ـ باب {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ}
قوله: (سلوه عن الروح) أي: الذي يحيا به بدن الإنسان ، ويدبره أو جبريل أو القرآن أو الوحي أو ملك يقوم وحده صفًا يوم القيامة ، أو ملك له أحد عشر ألف جناح ووجه ، أو ملك له سبعون ألف لسان ، أو خلق كخلق بني آدم يقال لهم: الروح يأكلون ، ويشربون. أو سلوه عن كيفية ملك الروح في البدن وامتزاجها به ، أو عن ماهيتها ، وهل هي متحيزة أم لا ؟ وهل هي حالة في متحيز أم لا ؟ ، وهل هي قديمة أو حادثة ، وهل تبقى بعد انفصالها من الجسد أو تفنى ، وما حقيقة تعذيبها وتنعيمها اهـ قسطلاني.
سورة الكهف
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
3 ـ باب {فَلَمَّا بَلَغَا مجْمَعَ بَينِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمْا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في البَحْرِ سَرَبًا}
قوله: (كذب عدوّ الله) أي: نوف وخرّج هذا مخرج الزجر والتحذير لا القدح في نوف لأن ابن عباس ، قال ذلك حال غضبه ، وألفاظ الغضب تقع على غير الحقيقة غالبًا ، وتكذيبه له لكونه ، قال غير الواقع ، ولا يلزم منه تعمده.