2 ـ باب {وَكان عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ} (7)
قوله: (أنفق أنفق عليك) : بفتح الهمزة في الأولى وضمها في الثانية ، وجزم الأول بالأمر والثاني بالجواب.
قوله: (يد الله ملأى) كناية عن خزائنه التي لا تنفذ بالعطاء. وقوله: لا يغيضها: بفتح التحتية ، وكسر الغين وبالضاد المعجمتين بينهما تحتية ساكنة ، أي: لا ينقصها. وقوله: نفقة سحاء الليل النهار بنصهما ، وسحاء بمعنى هطلاء اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
6 ـ باب {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَآتِ ذلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}
قوله: (وزلفًا من الليل) المراد به ساعات الليل القريبة ، واختلف في طرفي النهار ، وزلف الليل ، فقيل: الطرف الأول الصبح ، والثاني الظهر والعصر ، والزلف المغرب والعشاء ، وقيل غير ذلك.
قوله: (ألى هذه) : بفتح الهمزة للاستفهام ، أي: هذه الآية مختصة بي ، أو عامة للناس كلهم.
سورة يوسف
قوله: (متكا) : بضم الميم ، وسكون الفوقية ، وتنوين الكاف من غير همز في المواضع الثلاثة ، وهي قراءة اهـ قسطلاني.
3 ـ باب {قالَ بَل سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا}
قوله: (بل سولت الخ) قبل هذه الجملة جملة محذوفة تقديرها لم يأكله الذئب ، {بل سولت لكم أنفسكم أمرًا} في شأنه. وقوله: {فصبر جميل} ، أي: أمري صبر جميل ، فهو خبر لمبتدإ محذوف. وروي مرفوعًا الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه فمن بث لم يصبر ويدلّ له إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، والصبر غير الجميل: هو الصبر لغرض لا لأجل الرضا بقضاء الله سبحانه اهـ قسطلاني.
سورة الرعد