فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 940

قوله: (لتعرضوا عنهم) أي: فلا تعاتبوهم ، وقوله: فأعرضوا عنهم ، أي: احتقارًا لهم. وقوله: إنهم رجس ، أي: قذر نجس بواطنهم ، واعتقاداتهم ، وهو علة للإعراض ، وترك المعاتبة.

قوله: (أن لا أكون كذبته) لا زائدة والمعنى أن أكون كذبته ، وأكون مضارع بمعنى الاستمرار المتناول للماضي ، فلا منافاة بينه وبين كذبته. وقوله: فأهلك ، بكسر اللام وتفتح النصب ، أي: فإن أهلك اهـ قسطلاني.

18 ـ باب {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لاَ مَلجَأَ مِنَ اللَّهَ إِلاَّ إِلَيهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}

قوله: (ونهى النبى {صلى الله عليه وسلّم} عن كلامي ، وكلام صاحبي) هما: هلال ومرارة لأن الثلاثة تخلفوا من غير عذر ، واعترفوا بذلك.

قوله: (ولم ينه عن كلام أحد من المتخلفين غيرنا) أي: وهم الذين اعتذروا إليه ، وقبل منهم علانيتهم ، واستغفر لهم ، ووكل سرائرهم إلى الله تعالى ، وكانوا بضعة وثمانين رجلًا.

20 ـ باب {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيكُمْ بِالمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ}

قوله: (من الرقاع) : بكسر الراء جمع رقعة من أديم أو ورق ونحوهما. وقوله: والأكتاف بالمثناة بالفوقية جمع كتف عظم عريض في أصل كتف الحيوان ينشف ، ويكتب فيه. وقوله: والعسب: بضم العين والسين المهملتين آخره موحدة جمع عسيب ، وهو جريد النخل يكشطون خوصه ، ويكتبون في طرفه العريض. وقوله: وصدور الرجال ، أي: الذين جمعوا القرآن وحفظوه كاملًا في حياته {صلى الله عليه وسلّم} فما في الرقاع والأكتاف والعسب تقرير على تقرير اهـ قسطلاني.

سورة هود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت