فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 940

والله تعالى أعلم بالصواب. اهـ. سندي.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248

38 ـ باب فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيرٍ

قوله: (قال من جهز غازيًا في سبيل الله) أي: بخير بأن هيأ له أسباب سفره من ماله أو من مال الغازي ، وقوله:"فقد غزا أي فله مثل أجل الغازي"وإن لم يغفر حقيقة من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء لأن الغازي لا يتأتي منه الغزو إلا بعد أن يكفي ذلك العمل اهـ. قسطلاني.

44 ـ باب الجِهَادُ ماضٍ مَعَ البَرِّ وَالفَاجِرِ

قوله: (الأجر والمغنم) وهما تفسير للخير المعقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ،

ومنه يؤخذ وجود الأجر والغنيمة إلى القيامة ووجودهما يتبع وجود الجهاد إلى القيامة ووجوده إلى القيامة لا يتم إلا إذا جاز مع البر ، والفاجر إذ لولا ذلك لما استمر الجهاد إلى يوم القيامة ضرورة أن الفجور في الأئمة أكثر من أن يحصر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

49 ـ باب مَنْ ضَرَبَ دَابَّةَ غَيرِهِ في الغَزْوِ

قوله: (أرمك) ـ بهمزة مفتوحة فراء ساكنة فميم مفتوحة فكاف ـ وهو ما خالط حمرته سواد ، وقوله شية ـ بكسر الشين المعجمة وفتح التحتية المخففة ـ علامة أي ليس فيه لمعة من غير لونه أو لا عيب فيه.

قوله: (إذ قام عليّ) أي: وقف جملي من الإعياء والكلال كقوله تعالى: {وإذا أظلم عليهم قاموا} أي وقفوا اهـ. قسطلاني.

55 ـ باب الفَرَسِ القَطُوفِ

قوله: (القطوف) ـ بفتح القاف وضم الطاء ـ أي البطيء المشي مع تقارب الخطأ.

قوله: (كان يقطف) ـ بكسر الطاء المهملة وتضم ـ قوله: (لا يجارى) ـ بضم أوّله وفتح الراء ـ مبنيًا للمفعول أي لا يطبق فرس الجري معه ببركة الرسول {صلى الله عليه وسلّم} . اهـ. قسطلاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت