رجل. قوله: (ممشقان) : بضم أوله ، وفتح ثانيه وثالثه المعجم مشددًا ، أي: مصبوغان بالمشق بكسر الميم ، وفتحها ، أي: الطين الأحمر.
قوله: (فتمخط) أي: استنثر.
قوله: (بخ بخ) : بفتح الموحدة أكثر من ضمها ، أو بمعجمة ساكنة مخففة ومشددة وبتنوينها كذلك كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء.
قوله: (وأني لأخرّ فيما بين منبر رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} إلى حجرة عائشة) هذا هو الغرض من الحديث هنا ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (يشرن) أي: يهوين.
قوله: (لا أوثرهم) أي: النبي وأبا بكر وجمع الضمير بناء على أن أقل الجمع اثنان.
قوله: (مدًّا وثلثًا بمدكم اليوم) أي: المد العراقي. وفي نسخة مدًّا وثلث وكأنه كتب على لغة ربيعة في الوقف.
قوله: (وقد زيد فيه) أي: في الصاع في زمن عمربن عبد العزيز حتى صار مدًّا وثلث مدّ من الأمداد العمرية والجملة حالية.
قال شيخنا: ومناسبة الحديث للترجمة أن الصاع مما أجمع عليه أهل الحرمين بعد العهد النبوي ، واستمر ، فلما زاد بنو أمية فيه لم يتركوا اعتبار الصاع النبوي فيما ورد فيه التقدير بالصاع من زكاة الفطر ، وغيرها ، بل استمروا على اعتباره في ذلك وإن استعملوا الصاع الزائد في شيء غير ما وقع فيه التقدير بالصاع.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497
قوله: (طلع له أحد) أي: بدا.
قوله: (ممرّ الشاة) أي: موضع مرورها.
قوله: (الحفياء) بمهملة موضع بينه وبين المدينة خمسة أميال أو ستة.
قوله: (بالعقيق) هو: وادٍ بظاهر المدينة ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (عمرة في حجة) أي: مدرجة فيها.
قوله: (وذكر العراق) بالبناء للمفعول. قوله: (فقال: لم يكن عراق يومئذٍ) أي: لم يكن أهل العراق في ذلك الوقت مسلمين حين يوقت لهم.