فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 940

وقوله: بأصل مبين ، أي: قد بين للمخاطب من قبل ، أو المراد بالعلوم المعلوم للمتكلم المجيب ، وكذا المبين والمطلوب بشبيه المجهول على المخاطب بالمعلوم عنده مع أن كلا منها معلوم عند المتكلم بدون هذا التشبيه ، وإنما يشبه لتفهيم السائل المخاطب ، والتوضيح عنده لا لإثبات الحكم كما يقول به أهل القياس ، فهذا جواب عن أدلة مثبتي القياس بأن ما جاء من القياس بأن ما جاء من القياس كان للإيضاح والتفهيم بعد أن كان الحكم ثابتًا في كل من الأصلين ، ولم يكن لإثبات الحكم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497

14 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ"

قوله: (سنن من كان قبلكم) أي: طريقتهم.

قوله: (قال: فمن) أي: فمن هم غير أولئك.

15 ـ باب إِثْمِ مَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ ، أَوْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً

قوله: (كفل) أي: نصيب.

16 ـ باب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} وَحَضَّ عَلَى اتِّفَاقِ أَهْلِ العِلمِ ، وَمَا أَجْمَعَ عَلَيهِ الحَرَمَانِ مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ ، وَمَا كَانَ بِهَا مِنْ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، وَمُصَلَّى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَالمِنْبَرِ وَالقَبْرِ

قوله: (وحض) أي: حرض.

قوله: (الحرمان مكة والمدينة) أي: أهلهما.

قوله: (وعك) : بفتح الواو والعين وسكونها ، أي: حمى.

قوله: (لو شهدت أمير المؤمنين) جواب لو محذوف ، أي: لرأيت عجبًا ، أو هي للتمني فلا جواب لها.

قوله: (أتاه رجل) حال ، أي: وقد أتاه رجل ، أو متعلق بمحذوف ، أي: حين أتاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت