وقوله: بأصل مبين ، أي: قد بين للمخاطب من قبل ، أو المراد بالعلوم المعلوم للمتكلم المجيب ، وكذا المبين والمطلوب بشبيه المجهول على المخاطب بالمعلوم عنده مع أن كلا منها معلوم عند المتكلم بدون هذا التشبيه ، وإنما يشبه لتفهيم السائل المخاطب ، والتوضيح عنده لا لإثبات الحكم كما يقول به أهل القياس ، فهذا جواب عن أدلة مثبتي القياس بأن ما جاء من القياس بأن ما جاء من القياس كان للإيضاح والتفهيم بعد أن كان الحكم ثابتًا في كل من الأصلين ، ولم يكن لإثبات الحكم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497
14 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ"
قوله: (سنن من كان قبلكم) أي: طريقتهم.
قوله: (قال: فمن) أي: فمن هم غير أولئك.
15 ـ باب إِثْمِ مَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ ، أَوْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً
قوله: (كفل) أي: نصيب.
16 ـ باب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} وَحَضَّ عَلَى اتِّفَاقِ أَهْلِ العِلمِ ، وَمَا أَجْمَعَ عَلَيهِ الحَرَمَانِ مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ ، وَمَا كَانَ بِهَا مِنْ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، وَمُصَلَّى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَالمِنْبَرِ وَالقَبْرِ
قوله: (وحض) أي: حرض.
قوله: (الحرمان مكة والمدينة) أي: أهلهما.
قوله: (وعك) : بفتح الواو والعين وسكونها ، أي: حمى.
قوله: (لو شهدت أمير المؤمنين) جواب لو محذوف ، أي: لرأيت عجبًا ، أو هي للتمني فلا جواب لها.
قوله: (أتاه رجل) حال ، أي: وقد أتاه رجل ، أو متعلق بمحذوف ، أي: حين أتاه