فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 940

قوله: (وأنتما) مبتدأ خبره تزعمان أن أبا بكر فيها كذا ، أي: ليس محقًا ، ولا قاعدًا بالحق ، قيل: كيف جاز لهما في حقه ذلك ، وأجيب بأنهما زعما ذلك باجتهادهما قبل وصول خبر: لا نورث إليهما بعد ذلك رجعا عنه ، واعتقد أنه محق.

قوله: (والله يعلم الخ) مقول: قال ، أي: عمر رضي الله عنه ، وما بين المبتدأ والخبر اعتراض.

7 ـ باب مَا يُذْكَرُ مِنْ ذَمِّ الرَّأْيِ وَتَكَلُّفِ القِيَاسِ

قوله: (باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس) وفيه: فأخبرتها فعجبت ، فقالت: والله لقد حفظ عبداللهبن عمر ، وكأنها أخذت من موافقته في المرة الثانية لما ذكر في المرة الأولى مع ما بينهما من بعد المدّة أن الحديث محفوظ عنده إذ مع النسيان لا تتأتى الموافقة ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

9 ـ باب تَعْلِيمِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} أُمَّتَهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مِمَّا عَلَّمَّهُ اللَّهُ ، لَيسَ بِرَأْيٍ وَلاَ تَمْثِيلٍ

قوله:(باب تعليم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أمته من الرّجال والنساء مما علمه الله

ليس برأي ، ولا تمثيل)أي: ولا رد للمثل إلى مثله ، وهو حقيقة القياس ولهذا اشتهر هذا الاسم بين المناطقة في القياس ، والله تعالى أعلم.

12 ـ باب مَنْ شَبَّهَ أَصْلًا مَعْلُومًا بِأَصْلٍ مُبَيَّنٍ ، قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ حُكْمَهُمَا ، لِيُفهمَ السَّائِلُ

قوله: (باب من شبه أصلًا معلومًا) أي: مطلوبًا بالعلم والبيان للمخاطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت