5 ـ باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ وَالتَّنَازُعِ في العِلمِ ، وَالغُلُوِّ في الدِّينِ وَالبِدَعِ
قوله: (كالمنكل لهم) بتشديد الكاف ، أي: كالمعذب لهم.
قوله: (من آجرّ) : بمدّ الهمزة ، أي: طوب مشوي.
قوله: (المدينة حرم) أي: محرمة.
وقوله: (من عير) بفتح المهملة جبل بالمدينة.
وقوله: (إلى كذا) ، أي: إلى ثور كما في مسلم.
قوله: (صرفًا) أي: فرضًا.
وقوله: (ولا عدلًا) ، أي: نفلًا ، أو بالعكس.
قوله: (وإذا فيه) أي: في المكتوب في الصحيفة. وفي نسخة: فيها ، أي: في الصحيفة.
قوله: (ذمة المسلمين الخ) أي: أمانهم واحد.
قوله: (فمن أخفر مسلمًا) أي: نقض عهده.
قوله: (ترخص فيه) أي: سهل كالإفطار في بعض الأيام والصوم في بعضها في غير رمضان والتزوج.
قوله: (وتنزه عنه قوم) بأن سردوا الصوم ، واختاروا العزوبة.
قوله: (إني أعلمهم) أشار به إلى القوة العلمية.
وقوله: (وأشدهم له خشية) أشار به إلى القوة العملية عما فعلته أفضل لهم عند الله تعالى ، وليس كذلك إذ أنا أعلمهم بالأفضل ، وأولاهم بالعمل به ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (خلف عاصم) أي: بعد رجوعه ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (وحرة) بفتحات دويبة فوق العرس حمراء ، وقيل: دويبة حمراء تلزق بالأرض كالوزغة تقع في الطعام. فتفسده.
قوله: (أسحم) أي: أسود.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497
وقوله: أي: واسع العين.
قوله: (يرفأ) : بالهمز وبدونه.
قوله: (الظالم) إنما ساغ للعباس يقول ذلك لعليّ لأنه كالوالد له وللوالد ما ليس لغيره ، أو هي كلمة لا يراد بها حقيقتها.
قوله: (استبا) استئناف لبيان المخاصمة ، أي: تخاشنا في الكلام بغليظ القول كالمستبين.