فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 940

5 ـ باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ وَالتَّنَازُعِ في العِلمِ ، وَالغُلُوِّ في الدِّينِ وَالبِدَعِ

قوله: (كالمنكل لهم) بتشديد الكاف ، أي: كالمعذب لهم.

قوله: (من آجرّ) : بمدّ الهمزة ، أي: طوب مشوي.

قوله: (المدينة حرم) أي: محرمة.

وقوله: (من عير) بفتح المهملة جبل بالمدينة.

وقوله: (إلى كذا) ، أي: إلى ثور كما في مسلم.

قوله: (صرفًا) أي: فرضًا.

وقوله: (ولا عدلًا) ، أي: نفلًا ، أو بالعكس.

قوله: (وإذا فيه) أي: في المكتوب في الصحيفة. وفي نسخة: فيها ، أي: في الصحيفة.

قوله: (ذمة المسلمين الخ) أي: أمانهم واحد.

قوله: (فمن أخفر مسلمًا) أي: نقض عهده.

قوله: (ترخص فيه) أي: سهل كالإفطار في بعض الأيام والصوم في بعضها في غير رمضان والتزوج.

قوله: (وتنزه عنه قوم) بأن سردوا الصوم ، واختاروا العزوبة.

قوله: (إني أعلمهم) أشار به إلى القوة العلمية.

وقوله: (وأشدهم له خشية) أشار به إلى القوة العملية عما فعلته أفضل لهم عند الله تعالى ، وليس كذلك إذ أنا أعلمهم بالأفضل ، وأولاهم بالعمل به ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (خلف عاصم) أي: بعد رجوعه ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (وحرة) بفتحات دويبة فوق العرس حمراء ، وقيل: دويبة حمراء تلزق بالأرض كالوزغة تقع في الطعام. فتفسده.

قوله: (أسحم) أي: أسود.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497

وقوله: أي: واسع العين.

قوله: (يرفأ) : بالهمز وبدونه.

قوله: (الظالم) إنما ساغ للعباس يقول ذلك لعليّ لأنه كالوالد له وللوالد ما ليس لغيره ، أو هي كلمة لا يراد بها حقيقتها.

قوله: (استبا) استئناف لبيان المخاصمة ، أي: تخاشنا في الكلام بغليظ القول كالمستبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت