22 ـ بابُ ذَبَائِحِ أَهْلِ الكِتَابِ وَشْحُومِهَا ، مِنْ أَهْلِ الحَرْبِ وَغَيرِهِمْ
قوله: (فنزوت) أي: وثبت.
قوله: (فاستحييت منه) أي: لكونه طلع على حرصي.
23 ـ بابُ ما نَدَّ مِنَ البَهَائِمِ فَهْوَ بِمَنْزِلَةِ الوَحْشِ
قوله: (باب ما ندّ) أي: شرد من البهائم الأنسية المأكولة.
قوله: (كالصيد) أي: في حله بعقره.
قوله: (اعجل) : بكسر الهمزة ، وفتح الجيم أمر من العجلة.
قوله: (أو أرن) شك من الراوي ، وهو بفتح الهمزة ، وكسر الراء ، وسكون النون ، أي: أهلكها ذبحًا من ران القوم إذا هلكت ماشيتهم. وقيل: بسكون الراء بوزن أعط ، أي: أدم القطع ، ولا تفتر. والمراد على كل عجل ذبحها لئلا تموت.
24 ـ بابُ النَّحْرِ وَالذَّبْحِ
قوله: (إلا في المذبح) : بفتح الميم مكان الذبح لغير الإبل. وقوله: والمنحر بفتحها مكان النخر للإبل ، ويجوز العكس عند الجمهور لكن مع الكراهة. وإليه أشار ابن جريج بقوله: قلت: أيجزي الخ.
25 ـ بابُ ما يُكْرَهُ مِنَ المُثْلَةِ وَالمَصْبُورَةِ وَالمُجَثَّمَةِ
قوله: (النهبة) : بضم النون أخذ مال الغير اهـ شيخ الإسلام.
26 ـ بابُ الدَّجَاجِ
قوله: (خمس ذود) بالإضافة ، أي: خمسة عشر بعيرًا كم يدل له بعض طرق الحديث
لصدق والذود وبثلاثة ، فسقط قول من أنكر صحة الإضافة لفهمه أن الإبل لم تكن خمسة عشر بل خمسة أبعرة حتى قال. والصواب تنوين خمس ورفع ذود بدلًا من خمس.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 549
غر بالنصب صفة لخمس وبالجر صفة لذود ، وهو أجمع أغر ، وهو الأبيض. وقوله: الذرى بضم الذال مقصورًا جمع وذروة كل شيء أعلاه ، والمراد هنا أسنمة الإبل.
27 ـ بابُ لَحُومِ الخَيلِ
قوله: (باب لحوم الخيل) أي: بيان حل أكلها.
قوله: (المتعة) أي: النكاح الموقت.