نسخة ما بعده مرفوع بالابتداء فباب منون ، وخبر المبتدأ محذوف ، أي: يحرم عليهم التشبه اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 45
66 ـ باب ما يُذْكَرُ في الشَّيبِ
قوله: (باب ما يذكر في الشيب) فيه من قصة فيها شعر ، أي: أرسلوني لأجل قصة كان في تلك القصة شعر من شعر النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي: لأجل أن تغسل تلك القصة في ذلك القدح تبركًا بشعرهصلى الله تعالى عليه وسلم. وقوله: بعث إليها مخضبة ، أي: بعث ذلك الإنسان مخضبة إلى أم سلمة ، أي: ظرفًا من ظروف الماء لتغسل الشعر فيه ، اهـ سندي.
68 ـ باب الجَعْدِ
قوله: (جمته) : بضم الجيم مجتمع شعر الرأس.
قوله: (له لمة) : بكسر اللام ، وتشديد الميم الشعر الذي ألمّ إلى المنكبين.
قوله: (من اللمم) : بكسر اللام. وقوله: قد رجلها ، أي: سرحها.
قوله: (جعد) : بفتح الجيم ، وسكون المهملة ، وبدال مهملة ، أي: منقبض الشعر كهيئة الحبش ، والزنج. وقوله: قطط ، أي: شديد الجعودة. وقوله: طافية بتحتية بلا همز ، أي: بارزة. قوله: (رجلًا) : بفتح الراء ، وكسر الجيم.
وقوله: (ليس بالسبط) ، أي: الذي يسترسل شعره ، فلا ينكسر فيه شيء لغلظه.
قوله: (ضخم اليدين والقدمين) أي: غليظهما. قوله: (بسط الكفين) : بسكون السين ، أي: مبسوطهما.
69 ـ باب التَّلبِيدِ
قوله: (باب التلبيد) هو جمع الشعر بما يلصق بعضه ببعض كالصمغ ، اهـ شيخ الإسلام.
70 ـ باب الفَرْقِ
قوله: (باب الفرق) : بسكون الراء ، أي: فرق شعر الرأس ، وهو قسمته في المفرق ، وهو وسط الرأس.
قوله: (يسدلون) : بفتح التحتية ، وضم الدال ، وكسرها من سدل ثوبه ، إذا أرخاه ، وشعر منسدل ضد متفرق لأن السدل يستلزم عدم الفرق ، وبالعكس قاله الكرماني.
قوله: (ثم فرق بعد) أي: فكان الفرق آخر الأمرين.