قوله: (باب إثم القاطع) وفيه لا يدخل الجنة قاطع ، أي: لا يستحق الدخول أو لا ؟ إن كان يمكن دخوله فيها ، أو لا بمغفرة من الله تعالى ومثله حديث:"أقطع من قطعك"، أي: يستحق أن أقطع عنه رحمتي أو لا ؟ فلا أرحمه مع المرحومين أو لا ؟ وإن كان يمكن أن يغفر له ، والله تعالى أعلم.
18 ـ باب رَحْمَةِ الوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ
قوله: (باب رحمة الولد) وفيه: فقال:"لله أرحم بعباده من هذه بولدها"، أي: بعباده المؤمنين الذين يستحقون الرحمة وأما من لا يستحقها أصلًا أو يستحقها بعد الدخول في النار ، فالله تعالى لا يرحمهما أصلًا ، أو يرحمهما في أوانها.
ويحتمل أن يقال: هذا بيان عظيم جرم العباد على معنى أنه تعالى مع أنه أرحم بالعباد يدخل بعضهم النار لعظم ذنوبهم التي يستحقون بها حرمان الرحمة مع عظمها وسعتها ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
قوله: (أو أملك لك أن نزع الله الخ) المشهور فتح الهمزة ، وعليه فهو مفعول به بتقدير دفع أن نزع الله أوله الاستفهام للإنكار ، أي: ما أملك لأن نزع الله ، أو فيه ، أي: حين نزع الله. وروي كسرها وهو واضح معنى.
24 ـ باب فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا
قوله: (باب فضل من يعول يتيمًا) وفيه قال:"أنا وكافل اليتيم"الخ كأنه كناية عن زيادة
قرب الكافل اليتيم إليهصلى الله تعالى عليه وسلم من بعض الوجوه ، إلا فمعلوم أن درجتهصلى الله تعالى عليه وسلم أرفع ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
27 ـ باب رَحْمَةِ النَّاسِ وَالبَهَائِم
قوله: (باب رحمة الناس) وفيه ترى المؤمنين الخطاب للصحابي ، أو لكل مخاطب ، والمطلوب حث المؤمنين على هذه الحالة حتى يراهم كل راء على هذه الحالة لا الأخبار ،